|
أعلام من مدينة حماة
|
||
|
أعلام القرن العاشر الهجري: ¬ عودة إلى الصفحة الرئيسية للأعلام |
||
|
ابن معروف ( 936 ـ 1016 هـ = 000 ـ 000 م ) |
||
|
أبو الوفا ابن معروف الحموي الشافعي ، كان عالماً فاضلاً زاهداً ، قرأ في حماة على شيخه أبي بكر اليمني الزاهد ، ثم هاجر إلى مصر فقرأ على الرملي الصغير ، والشيخ حمـدان ، وأخذ الحديث عن النجم الغيطي ، والعربية على قاسم الشنواني ، ثم قدم حماة بفضل وافر ، وأخذ الطريقة الخلوتية من الشيخ القصيري ، ورحل مع شيخه المذكور إلى قريته ( قصير ) ، ثم عاد إلى حماة ، وركب منابر الوعظ ، ونصح وأطال ، واعتقده الناس ، وصار شيخ حماة وقدوتهـا ، وكان الناس يتبركون بزيارته ، وظهرت له كرامات عديدة ، وكان له نظم حسن ، ومن تآليفه ( نزهة الأخيار ومجموع النوادر والأخبار ) ، يوجد في برلين ، و ( ديوان شعر) نفيس ، توجد منه نسخة في برلين أيضاً ، وفيه فوائد تاريخية وفلكية مهمة ، وتوفي عن ثمانين سنة ودفن بحماة في زاويته المعروفـة بزاوية الشيخ معروف ، وقبره يزار للآن ، وخلف ولداً على قدمه زهداً وصلاحاً ، وهو الشيخ ( محمد المعروفي ) . تاريخ حماة / 162 ـ 163 |
||
|
ابن قضيب البان ( 971 ـ 1040 هـ = 1536 ـ نحو 1630 م ) |
||
|
عبد القادر بن محمد ، من نسل قضيب البان الحسين الموصلي ، من أبناء موسى الجون الحسني : من علماء المتصوفين، ولد في حـماة ، وجاور في مكة ، وأقام مدة في القاهرة ، وولي نقابة حلب وديار بكر وما والاهما ، وتوفي في حلب ، له نحو أربعين كتاباً ، نحا فيها منحى القوم ، منها : ( الفتوحات المدنية ) على نسق الفتوحات المكية ، و ( نهج السعادة ) و ( ناقوس الطباع في أسرار الـسماع ) و ( وصف الآل ) و ( المـواقف الإلهيـة ـ ط ) و ( ديوان شعر ـ خ ) الأعلام 4 / 44 ذكر الصابوني بأن للمذكور قرابة في حماة ، يسمون اليوم بيت ( الحافظ ) يسكنون في محلة المدينة. تاريخ حماة / ص 164 |
||
|
المحبي ( 966 ـ 1023 هـ = 1559 ـ 1614 م ) |
||
|
عبد اللطيف بن محمد بن أبي بكر المحبي : فقيه ، قاض ، مفسر ، من أهل دمشق ، أقام مدة في استنبول ، وجاور بمكة، وولي قضاء حماة ( بسورية ) ، ودرس بالظاهرية وغيرها ، ومات بدمشق ، له ( تفسير سورة الفتح ) . معجم المفسرين / 301 |
||
|
السعدي ( 974 ـ 1017 هـ = 1567 ـ 1608 م ) |
||
|
عمر بن إبراهيـم بن علي السعدي : مقرىء من العلماء ، حموي الأصل ، دمشقي المولد والوفاة ، تعلم بدمشق والقاهرة ، وتقدم في القراءات ، وتصدر للإقراء . ويرجح أنـه مصنف ( الفوائد السعدية ـ خ ) في الظاهرية ، شرح منظومة لابن الجزري في التجويد . الأعلام 5 / 39 ـ 40 ذكر الشيخ الصابوني بأن المذكور يلقب ( بابن كاسوحة ) ، قرأ على الشيخ الرملي في مصر ، وابن غانم المقدسي والشربيني وغيرهم ، كان فاضلاً عالماً ، قليل الحظ تاريخ حماة / ص 172 |
||
|
الحموي ( 000 ـ بعد 981 هـ = 000 ـ 1573 م ) |
||
|
محب الدين بن تقي الدين الحموي : قاضي معرة النعمان ، رحالة ، له ( حادي الأظعان النجدية إلى الديار المصرية ـ خ ) في وصف سفره من نجد إلى مصر سنة 978 ، و ( بوادي الدموع العندمية ـ خ ) رحلة ثانية من دمشق إلى الآستانة سنة 981 ، والرحلتان في مجموع مخطوط بالبلدية ( ن ـ 1979 ـ د ) . الأعلام 5 / 282 |
||
|
محب الدين ( 949 ـ 1016 هـ = 1542 ـ 1608 م ) |
||
|
محمد بن أبي بكر بن داود بن عبد الرحمن العلواني الحموي ، أبو الفضل ، المعروف بمحب الدين بن تقي الدين : من كبار علماء عصره ، من فقهاء الشافعية ، وهو جد أبي المحبي ( صاحب خلاصة الأثر ) ، ولد في حماة ، ورحل إلى بلاد الروم وتبريز ومصر ، وسكن دمشق ، فتوفي فيها . من كتبه ( عمدة الحكام ـ ط ) منظومة في الفقه ، و ( تنزيل الآيات ـ ط ) في شرح شواهد الكشاف ، و ( الدرة المضية في الرحلة المصرية ـ خ ) و ( بادي الدموع العندمية بوادي الديار الرومية ـ خ ) ونحو عشرين رسالة جمعت في مجلد . الأعلام 6 / 59 أضاف الشيخ الصابوني بأنه حاز إفتاء الشام ، وكان ممن توحد في عصره في معرفة العلوم ، خصوصاً التفسير والفقه والنحو والمعاني والفرائض والحساب والمنطق والحكمة والزايرجا والرمل وغير ذلك ، وله شعر جميل ، وله ذرية في دمشق . تاريخ حماة / 172 ذكر الأستاذ عادل نويهض بأنه فقيه حنفي ، خلافاً لما ذكر في الأعلام بأنه من فقهاء الشافعية ، وأنه ولي القضاء بمصر وحمص وحصن الأكراد ومعرة النعمان ومعرة نسرين زكلس وإعزاز ، ثم استقر بدمشق فولي بـها القضاء نيابة بالمحكمة الكبرى ، وقضاء العسكر بها وقضاء الركب الشامي ، وأفتى ودرس ، ومات بـها . معجم المفسرين / 504 |
||
|
ابن عطية ( 000 ـ 954 هـ = 000 ـ 1547 م ) |
||
|
محمد بن علي بن عطية ، شمس الدين الحموي الشافعي : واعظ متصوف ، له نظم جيد ، من أهل حماة ( بسورية ) ، ووفاته فيها ، قال ابن العماد : " كان سريع الإنشاء بحيث لو أخذ في وضوء صلاة الجمعة ، وطلب منه أن يخطب لعمل على البديهة في سره خطبة عجيبة وخطب بها حالاً " ، له ( تحفة الحبيب فيما يبهجه من رياض الشهود والتقريب ـ خ ) تصوف ، و ( فتاوى الشافعي في المسائل المتعلقة بالرافضية وأم المهدي ـ خ ) . الأعلام 6 / 291 ـ 292 |