أعلام من مدينة حماة

 

 
 

أعلام القرن الثاني عشر الهجري:                                   ¬  عودة إلى الصفحة الرئيسية للأعلام

 
 

السيد إسحق

( 000 ـ 1185 هـ = 000 ـ 000 م )

 
 

      السيد إسحق الكيلاني : ذكره المرادي وأثنى عليه ، وقال : سكن دمشق ، وكان معظماً عند العظماء والناس ، وكان يكتب التعاويذ والتمائم .

      قتل في معرة النعمان ، وهو ذاهب إلى حلب ، ودفن في ظاهر المعرة .

تاريخ حماة / ص 166

 
 

الدفتري

( 000 ـ 1106 هـ = 000 ـ 000 م )

 
 

     حسن الدفتري المشهور بابن قنبق : كان فاضلاً ، ناظماً بالعربية والتركية والفارسية ، اتصل بخدمة متصرف حماة ( محمد باشا الأرناؤود ) ـ وهو باني جامع المدفن ـ ، ثم بابنه علي باشا ، وصارت له الكلمة النافذة ، ثم جاء متسلماً على حماة ( سعد بن زيد ) من شرفاء مكة ، فكان كثير التعدي والظلم ، وقام عليه الحمويون وأخرجوه من البلد قهراً ، فذهب إلى المعرة ، وأرسل شكاية إلى الدولة ينسب فيها التعدي للحمويين ، وأن حسناً الدفتري هو مثير الفتنة ، فجاء الأمر بقتله ، فقتل في داره.

تاريخ حماة / ص 166

 
 

القصيفي

( 000 ـ 1123 هـ = 000 ـ 000 م )

 
 

       حسين بن رجب القصيفي ، كان فاضلاً أعجوبة ، عالما شاعرا كثير الهجاء ، مولعاً بالتصوف.

تاريخ حماة / ص 167

 
 

  ¬  عودة إلى الصفحة الرئيسية للأعلام

 
 

سليمان الحموي

( 000 ـ 1117 هـ = 000 ـ 1705 )

 
 

     سليمان بن نور الله بن عبد اللطيف الحموي ، ثم الدمشقي : كاتب من الشعراء . سكن دمشق ، ومات فيها . له ( ديوان شعر ) . 

الأعلام 3 / 137

 
 

عبد الرحمن الكيلاني

( 000 ـ 1172 هـ = 000 ـ 000 م )

 
 

       عبد الرحمن بن السيد عبد القادر بن إبراهيم بن شرف الدين الكيلاني الحموي ، نزيل دمشق : ذكره المرادي ، وأورد له في تاريخه قصائد حسنة ، ووصفه بأنه فاضل محقق مدقق ، أديب ماهر ، نبيه ناظم ، ناثر بارع ، ولد في حماة ، وأكمل القراءة في دمشق ، ثم حاز نقابة الأشراف فيها ن لكن قام عليه الأشراف وهجموا على داره ، فعزل عنها ، ولزم بيته ، وكان يقرىء الطلبة في داره بعض العلوم ، وشعره كله جيد .

تاريخ حماة /  168

 
 

محمد سعدي

( 1168 ـ 1241 هـ = 1755 ـ 1825 م )

 
 

       محمد سعدي الأزهري الجيلاني : مفتي حماة بسورية ، له ( ضم الأزهار إلى تحفة الأبرار ـ ط ) رسالة في ذرية السيد عبد القادر الجيلاني القاطنين بحماة .

الأعلام 6 / 138

     ذكر الصابوني بأن المذكور نشأ بحماة ، ورحل إلى مصر لتحصيل العلوم الشرعية والفنون الأدبية ، وجاور في الجامع الأزهر سبع سنين ، قرأ على الشيخ سليمان اجمل مؤلف حواشي تفسير الجلالين ، والشيخ مرتضى الحسيني الواسطي صاحب تاج العروس شرح القاموس ، والشيخ محمد الشنواني والشيخ عبد الرحمن النحراوي المقري ، والشيخ أحمد الدمشقي الشهير بالعطار من علماء الأزهر في ذلك العصر ، ورجع إلى حماة ( سنة  1202 ) ودرس وأفتى ، وكان عالماً فاضلاً ، ورعاً زاهداً متواضعاً ، تصدر للإرشاد والإفتاء ، وبنى في الجانب الشرقي من جامع نور الدين الحجرة التي تشرف على العـاصي ، وأقام بها للتدريس والإرشاد ، وانتفع بصحبته خلق كثيرون ، وكان وافر العقل مكرماً لأهل الفضل ، محباً للفقراء والمساكين ن مساوياً لهم ـ سخي النفس ، وله شعر رقيق ، ومن تآليفه ( شرح مختصر على الحكم العطائية ـ خ ) ، وله نسخة مولد نبوي ، وكان شافعي المذهب ، ورحل إلى بغداد لزيارة جده ( سنة 1241 )  ، ومكث فيها نحو أربعين يوماً ، وتوفي في تلك السنة ، ودفن في جوار جده ، وقبره مـعروف فيها ، وله ذرية بحماة معروفة .

تاريخ حماة / ص 180

 
 

العلواني

( 1108 ـ 1193 هـ = 1696 ـ 1779 م )

 
 

      مصطفى بن إبراهيم بن حسن بن أويسي ، الأويسي العلواني الحموي الشافعي : شاعر له اشتغال بالأدب ، ولد بحماة ، وسكن دمشق ، وكتب بخطه الحسن المضبوط عدة كتب . وأنشأ منظومة في ( التوسل بالأسماء الحسنى ) أجاز بـها المرادي ، وتوفي بدمشق .

الأعلام 7 / 228

 
 

  ¬  عودة إلى الصفحة الرئيسية للأعلام