|
أعلام من مدينة حماة
|
||
|
أعلام القرن الرابع عشر الهجري: ¬ عودة إلى الصفحة الرئيسية للأعلام |
||
|
ابن قضيب البان ( 000 ـ 1304 هـ = 000 _ بعد 1887 م ) |
||
|
إبراهيم بن أحمد الحسني العلوي ، المعروف بابن قضيب البان : من المشتغلين بالحديـث ، له ( ثبـت ) سماه ( العقد الفريد في اتصال الأسانيد ـ خ ) بآخره إجازة منه بخطه للشيخ طاهر الجزائري ، وسماه محمد طاهر الجزائرلـي ، كتبها سنة 1304 هـ . الأعلام 1 / 30 |
||
|
إبراهيم العظم ( 1321 ـ 1377 هـ = 1903 ـ 1957 م ) |
||
|
إبراهيم بن طاهر بن أحمد بن أسعد العظم : شاعر حقوقي ، مولده في حماة ، ووفاته بدمشق ، تخرج بمعهد الحقوق في الثانية ( 1928 ) ، وكان له اشتغال في الأدب والحديث ، ومارس المحاماة مدة ، وتولى أوقاف حماة وحلب ، ثم كان قاضياً استئنافياً في دمشق إلى أن توفي ، له ( اختصار الموافقات للشاطبي ـ خ ) جزءان عند أسرته ، وشعر متفرق عند أولاده ، وللآنسة رباب الكيلاني من قريباته كتاب ( الشاعر الفاضل والقاضي العادل ـ خ ) تقدمت به لإحراز ( الماجستير ) في الأدب بدمشق ، وهو ( 79 ) صفحة من القطع الكبير ، منه نسخ على الآلة الكاتبة . الأعلام 1 / 44 القاضي إبراهيم العظم : عمل قاضياً في كثير من المدن السورية ، ثم استقر بمدينة حماة التي ولد فيها وتوفي فيها سنة ( 1957 ) ، كان مشهوراً بالنزاهة والاستقامة ، تقياً ديناً ، حافظاً للقرآن الكريم ، مجوّداً لـه ، جميل الصوت به ، لذلك كان أهل حيّه يكلفونه بإمامتهم بصلاة التراويح في شهر رمضان ، في جامع الشيخ إبراهيم الكيلاني بحي الحاضر ، وكان أديباً شاعراً ، له ( ديوان شعر ) . وقد كتبت السيدة ( رباب الكيلاني ) عنه رسالة تخرجها من كلية الآداب بجامعة دمشق بعنوان ( الشاعر إبراهيم العظم ) رحمه الله تعالى . من تعليقات الدكتور الكيلاني على كتاب ( أبي الفداء ) |
||
|
الرامفوري ( 000 ـ بعد 1313 هـ = 000 ـ بعد 1895 م ) |
||
|
أحـمد بـن علي الهندي الرامفوري : فقيه حنفي ، له ( رسالة في الأشراف الكيلانيين الحمويين القاطنين بالهند ـ خ ) ، يظن أنها بخطـه في 13 ورقة بدار الكتب ( 1377 تاريخ ) . الأعلام 1 / 183 |
||
|
أحمد قدري الكيلاني ( 000 – 000 هـ = 1886 – 1980 م ) |
||
|
أحمد قدري الكيلاني ، العالم المؤرخ الباحث المحقق : ولد في حماة ، حيث تعلم في كتاتيب القرآن الكريم ، وفي مدرسة عنوان النجاح ، وأكب على المطالعة في كتب التاريخ واللغة والأدب ، وحضور دروس الفقه والحديث والتفسير في الجوامع ، وبخاصة دروس الشيخ محمد سعيد النعسان في جامع النوري ، حتى برع في هذه العلوم وأصبح مرجعاً فيها ، وخاصة كتب التاريخ والتراجم . وكان له نمط خاص ، فهو لم يتزوج قط ، بل كان الكتاب أنيسه وجليسه وعشيره ، وكان لـه ثلة من الأدباء والعلماء والشعراء يحضرون مجلسه يحضرون مجلسه يتدارسون ويتساجلون . وبسبب اشتهاره بالأمانة والاستقامة عينته الحكومة مديرا لشركة الريجي ، وأمينا لصندوق المالية ثم مديرا لدائرة الإعاشة والميرة إبان الحرب العالمية الثانية . من كتبه المطبوعة : ( النواعير ) ، و ( أخبار المعلمين ) ، و ( المروءة ) ، و ( الفتوة في الإسلام ) ، و ( أسامة بن منقذ ) ، و ( الملك العامل أبو الفداء ملك حماة ) . وحقق مع الشيخ طاهر النعسان ( مختصر سيرة عمر بن الخطاب ) لأسامة بن منقذ . وله كثير من المحاضرات والمقالات عن التراجم والآثار نشرت في كثير من الصحف والمجلات . وله الكثير من الكتب المخطوطة منها : ( تراجم أعيان حماة وما حولـها ابتداء من القرن الأول الهجري حتى القرن الرابع عشر) وهو يقع في ( 1700 ) صفحة ، استخرج منه الدكتور عبد الرزاق الكيلاني كتاب ( الملك العالم أبو الفداء ) ، ومن كتبه المخطوطة ( المقامات والمزارات في حماة ) ، و ( مساجد حماة ) ، و ( مدارس حماة والوقفيات ) . عاش أربعا وتسعين سنة ، لم يرقد على فراش المرض ، ولم يثقل على أحد ، عاش خفيفا ومات خفيفا . بتصرف من مقدمة الدكتور عبد الرزاق الكيلاني لكتاب أبي الفداء |
||
|
أديب الشيشكلي ( 1327 ـ 1384 هـ = 1909 ـ 1964 م ) |
||
|
أديب بن حسن الشيشكلي : ممن تولوا رئاسة الجمهورية السورية ، ولد ونشـأ في حماة ، وتخرج بالمدرسة الزراعية في سلمية ، ثم بالمدرسة الحربية في دمشق ، وشارك في معركة التحرر من الفرنسيين ( سنة 1945 ) ، ثم كان على رأس ( لواء اليرموك الثاني ) بجيش ( الإنقاذ ) في المعارك المشؤومة بفلسطين ( سنة 1948 ) ، وكان إلى جانب حسني الزعيم في ثورته العسكرية ، واختلفا ، فصرفه حسني من الخدمة ( 1949 ) ، ولم يلبث أن عاد قائداً للواء الأول برتبة ( عقيد ) في عهد ( سامي الحناوي ) ، وانتقض مع بعض زملائه على الحناوي ( أواخر 1949 ) ، فاستولوا على الحكم ، وتولى الشيشكلي رئاسة الأركان العامة ( 1951 ) ، ثم رئاسة الجمهورية السورية ( 1953 ) ، وبرز عنفه في قمع ثورة للدروز ( 1954 ) ، واعتقاله كبار الساسة السوريين ، لعقدهم مؤتــمراً في حمـص قرر ( الدعوة إلى الديمقراطية والحريات العامة ، وشجب الحكم الفردي والنظام البوليسي ) ، وبدأ الانقلاب عليه في حلب ، وشعر بأن الزمام أفلت من يده ، فسلم نائبه في رئاسة حركة التحرير كتاب استقالته من رئاسة الجمهورية ، بصفته رئيس مجلس النواب ، وطلـب منه إذاعة الـنبأ بعد أن يتم خروجه من سورية ، وركب سيارة إلى بيروت في 25 فبراير 1954 ، ناجياً بنفسه إلى المملكة العربية السعودية ، حيث ظل لاجئاً إلى أن توجه ( سنة 1957 ) إلى فرنسا ، وحكم عليه في دمشق غيابيا بتهمة ( الخــيانة ) ، فغــادر باريس ( 1960 ) إلى البرازيل حيث أنشأ مزرعة ، وانقطع عن كل اتصال سياسي ، إلا أن شخـصاً ( مجهولاً ) يظن أنه من شجعان الدروز ، فاجأه في شارع ببلدة ( سيريس ) مركز حكومـة ( جواس ) في البرازيل ، وأطلق عليه نار مسدس ، فقتله . الأعلام 1 / 285 ـ 286 |
||
|
الكيلاني ( 1314 ـ 1362 هـ = 1896 ـ 1943 م ) |
||
|
أمين بن مصطفى زين الدين الكيلاني الحموي : أديب قصصي ، له شعر ، من أهل حماة ، تعلم بـها وبدمشق في المدارس التركية ، وقيل انتهاء دراسته دعي إلى الجندية في حرب 1914 ، ولحق بالثورة العربية ( 1916 ) ، واستقال من الجيش بعد دخول فرنسا البلاد السورية ، وشارك في النهضة التمثيلية بحماة ، فكتب لها قصصاً طبع أكثرهـا ، منـه ( حول الحمى ) ، و ( وادي موسى ) جزءان ، و ( وقعة الحسا ) ، و ( واقعة معان ) ، و ( رواية علي بك ) فكاهية . وعين أستاذاً للعربية في دار التربية والتعليم بحماة ، ثم في تجهيزية حلب ، ومن كتبه المطبوعة أيضاً ( دروس التاريخ ) ، و ( منهج القراءة الجديد ) ، و ( قواعد التحرير والإملاء ) وما زال مخطوطاً ، ومن كتبه مجموعات كبيرة في الأدب والتاريخ والتراجم ، ومنها مقالات له كان ينشرها في جريدة ( القبس ) بدمشق تحت عنوان ( الزفرات ) ، وكان من الخطباء ، له شعر وأناشيد حماسية . الأعلام 2 / 21 |
||
|
الحامد ( 1315 ـ 1381 هـ ـ 1897 ـ 1961 م ) |
||
|
بدر الدين بن محمود الحامد : شاعر من النوابغ ، مولده ووفاته في حمــاة ( بسورية ) ، تعلم بها ، وتخرج بدار المعلمين في دمشق ، ودرَس الأدب ( سنة 1919 ) في مدارس الحكومة ، وعين مفتشاً للمعارف في حماة عام ( 1937 ـ 1946 ) ، ثم مديراً للمعارف بها ، وشارك في الحركات الوطنية بشعره ، ونشر ديوانه الأول ( النواعير ) سنة 1928 ، و ( ديوانه ) الكبير بعده ، واضطهده الفرنسيون وسجنوه ، وله ( رواية ميسلون ـ ط ) تمثيلية شعرية . الأعلام 2 / 46 كان له فضل كبير في تنشئة أخويه الفاضلين ( الشيخ محمد وعبد الغني الحامد ) ، إذ توفي الوالد وهما صغيران ، فأخذ على نفسه تعليمهما رغم الفقر والحاجة ، وكنت ألقى منه في صغري عناية ، وقد أرسل معي رسالة بتوقيعه إلى مدير معارف الحسكة عند تعييني معلما فيها ، يوصيه بي وباختيار مكان مناسب لتعييني فيه . يمتاز _ رحمه الله _ بجودة الإلقاء وفخامته، مما يذكر بالشعراء الأقدمين، ولا أزال أحتفظ له بتسجيل لقصيدته في تكريم ( الشيخ محمد سعيد النعسان ـ مفتي حماة ـ رحمه الله ) عام 1957 . فائز شيخ الزور |
||
|
خالد الخطيب ( 1318 ـ 1351 هـ = 1900 ـ 1933 م ) |
||
|
خالد بن محمد الخطيب : طبيب ، من رجال الثورة الاستقلالية في سورية ، ولد ونشأ في حماة ، وتعلم الطب في دمشق، وناوأ الاستعمار الفرنسي ، فاعتقل في سجن ( أرواد ) ثمانية عشر شهراً ، ثم لحق بالثورة سنة 1925 م ، وحكم عليه الفرنسيون بالاعدام ، فظل بعيداً عن وطنه : في مصر والحجاز وفلسطين ، ثم بعمّان حيث وافته منيتـه ، وحمل نعشه إلى بلده ( حماة ) ، له أناشيد حماسية ، ونظم حسن ، جمع في ( ديوان ـ ط ) ، وكان شريف النفس أبيّـاً ، فيه أريحية كاملة وفتوة . الأعلام 2 / 298 |
||
|
سامي السراج ( 1310 ـ 1380 هـ = 1893 ـ 1960 م ) |
||
|
سامي ( أو أحمد سامي ) بن محمود السراج : صحفي من أهل حماة ، أصدر بعد الحرب العامة الأولى جريدة ( العرب ) يومية في حلب ، ولما احتل الفرنسيون سورية ، حكموا غيابياً بإعدامه ، ورحل إلى القاهرة ، وإلى شرقي الأردن ، وأبعد إلى الحجاز . ورجع إلى مصر يكتب في بعض جرائدها ، وأخرجته حكومة صدقي باشا ، فنزل بالقدس ، ورجع إلى حماة ، ( 1954 ) ، فكان مديراً للمركز الثقافي إلى أن توفي ، اتصف بالمرح وحب الفكاهة ، وأعانه ذلك على احتمال الشدائد في حياته ، وكان قد كتب فصولاً لتكون كتاباً في شبه ( تراجم ) لبعض من عرفهم ، أكثر فيه من الغمز واللمز ، فلم ينشر . الأعلام 3 / 75 |
||
|
الجابي ( 1286 ـ 1367 هـ = 1869 ـ 1948 م ) |
||
|
سعيد الجابي : واعظ سوري ، مولده ووفاته في حماة ، تعلم بـها ، وأقام بضع سنوات في اسطنبول ، واتصل بالشيخين الأفغاني ومحمد عبده ، وعمل في بلده مدرساً عاماً في المساجد إلى أن توفي ، شارك في الثورة السورية ( 1925 ) ، وصنف كتباً مطبوعة ، منها ( النقد والتزييف ) ، و ( كشف النقاب عن أسرار السفور والحجاب ) ، و ( التبيين في الرد على المبشرين )، و ( هداية العصريين إلى محاسن الدين ) نظم . الأعلام 3 / 93 |
||
|
صالح قنباز ( 1303 ـ 1344 هـ = 1885 ـ 1925 م ) |
||
|
صالح بن محمود بن صالح قنباز : طبيب نابغ ، من شهداء الحرب الاستقلالية في سورية ، ولد ونشأ واستشهد في حماة ، وتعلم في سورية والآستانة وأوروبة ، كان من العاملين لاستقلال العرب ووحدتـهم ، ولم يقم في بلده عمل صالح إلا كان في مقدمة القائمين بـه ، ونفاه الترك في الحرب العامة الأولى إلى ( أسكيشهر ) ، وعاد إلى حماة ، فاحترف الطب ، واشترك في تأسيس النادي العربي ، وأنشأ مدرسة ( دار العلم والتربية ) فيها ، ثم تسلم إدارة المدرسة ، وكان من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق والجمعية الآسيوية بباريس ، له شعر جيد ، وأناشيد وطنية كثيرة نظمها للمدارس ، وكتاب في ( الفرائض ) ، وكتب مدرسية في ( علم الأشياء ) و ( العلوم الطبيعية ) و ( الاقتصاد ) ، وكان فقيهاً في الشرع الإسلامي ، عالماً بالتاريخ ، داعية إصلاح في الدين والتربية ، هادئاً في عمله ، ثائراً في فكرته ، سمع أنَّـة جريح بقرب منزله ، يوم ثارت حماة ( سنة ( 1344 هـ ) فنهض لإسعافه ، فرماه جندي فرنسي ، فخرّ صريع مروءته . الأعلام 3 / 196 |
||
|
النعسان ( 1319 ـ 1380 هـ = 1901 ـ 1961 م ) |
||
|
طاهر النعسان : متأدب سوري ، له اشتغال في التاريخ ، من أهل حماة ، كان يتحدث بالفصحى ، ويعد من الخطباء ، وشغل مناصب إدارية ، وصنف ( تاريخ الرقة ـ ط ) . الأعلام 3 / 223 الشيخ طاهر النعسان : شقيق الشيخ سعيد النعسان ، كان أستاذاً متضلعاً من اللغة العربية ، يتكلم اللغة الفصيحة في كلامه العادي ، وكان محاضراً في الـندوات الأدبية والعلمية ، عمل مديراً لديوان المحافظ بحماة ، ثم قاضياً في الرقة ، ثم انتقل إلى حلب مديراً لديوان المحافظ فيها ، إلى أن توفي بحلب سنة ( 1961 ) . له ( ديوان شعر ) ، وكتاب مطبوع عن أسامة بن منقذ ، وحقق كتاب ( تاريخ الرقة ) للحافظ القشيري ، وحقق مع أحمد قدري الكيلاني ( مختصر سيرة عمر بن الخطاب ) لأسامة بن منقذ . من مقدمة الدكتور الكيلاني لكتاب ( أبي الفداء ) |
||
|
الغزي ( 1310 ـ 1365 هـ = 1893 ـ 1946 م ) |
||
|
عبد الرحيم بن رشيد بن محمود الغزي الحموي ، أديب ، له شعر ، ولد بحماة وتعلم بها وبدمشق ، وأتقن التركية والفارسية ، وقام بإدارة مدرسة وملجأ ، واشتهر بـجودة الإلقاء . وأخرج عدة ( روايات ) تمثيلية ، منها ( ثورة قريش ) ، و ( طارق بن زيـاد ) ، و ( عمرو بن العاص ) ، و ( الرشيد والبرامكة ) ، وشكل فرقة موسيقية ، وأخرى كشفية . واعتقل في حوادث الثورة السورية ( 1925 ) ، وتوفي على أثر حادث سيارة في طريقه من حماة إلى دمشق . الأعلام 3 / 345 كان لـي الشرف أن أكون في مدرسة الأيتام الذي كان يديرها الأستاذ الغزي ، وقد قبلني في المدرسة بدون دفع أقساط ، وكنت ألقى منه عناية ورعاية خاصة ـ رحمه الله تعالى ـ . فائز شيخ الزور |
||
|
عبد العزيز المراد ( 000 – 1385 هـ = 1901 – 1961 م ) |
||
|
الشيخ عبد العزيز بن أحمد بن سليم المراد : درس على والده وعلى عمه الشيخ محمد علي ، وعلى الشيخ سعيد النعسان وغيرهم ، كان ملازماً لوالده الشيخ أحمد المراد ، ومساعداً له في إقامة الشعائر الدينية وفي الإمامة والتدريس في المساجد ، فتح عدداً من المكاتب لتعليم الأطفال القرآن الكريم والكتابة والقراءة والحساب ، كان – رحمه الله تعالى – مرجعاً في الفقه الحنفي والمواريث وعلم الفرائض . تقلد منصب أمين الفتوى بحماة نحو ثلاثين سنة ، إلى أن توفي فجأة عن أربع وستين سنة – رحمه الله تعالى - . من مقدمة كتاب ( أبي الفداء ) للكتور عبد الرزاق الكيلاني |
||
|
عبد القادر العلواني ( 000 – 000 هـ = 000 – 1958 م ) |
||
|
الأستاذ عبد القادر العلواني : كان متبحراً في علوم اللغة العربية وآدابـها ، وفي الشعر وعروضه ، ملما بالتاريخ العربي والإسلامي ، تتلمذ على الشيخ سعيد النعسان وغيره من علماء حماة ، كان مدرساً للغة العربية في ثانويات حماة ، وكانت له حلقة درس في الجامع النوري وحلقة درس في جامع المدفن ، يدرس فيها عدداً من الكتب العلمية العالية ، وكان معروفا بالتقى والدين ، صوفيا في تفكيره وسلوكه ، تتلمذ على يديه عدد كبير من الطلاب والدارسين ، توفي بحماة في سنة ( 1958 ) رحمه الله تعالى . من مقدمة الدكتور عبد الرزاق الكيلاني لكتاب ( أبي الفداء ) |
||
|
المشنوق ( 1322؟ ـ 1408؟ هـ = 1904 ـ 1988 م ) |
||
|
عبد الله بن محمد رئيف المشنوق : صحفي وسياسي ، من رجال التربية والتعليم ، ولد في حماة ، وانتقل مع والده إلى بيروت ، وتعلم فيها وفي باريس ، ودرس في بغداد سنة ، وعاد إلى بيروت مدرساً في معاهد جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية زهاء ربع قرن ، وأصدر صحيفة ( بيروت ـ المساء ) ، ورأس تحريرها ( 47 ـ 73 ) ، وانتخب نائباً عن بيروت ( 60 ـ 64 ) ، واختير خلالها وزيراً للداخلية ، ثم اعتزل العمل السياسي ، ورأس لجنة التعليم في جمعية المقاصد ، ولجنة ترجمة الروائع الدولية التابعة لليونسكو ، أوكل إليها ترجمة الكتب الفرنسية والإنكليزية إلى العربية ، ومن العربية إليهما ، ونشر مقالات بالأسماء المستعارة : ( الشيخ ، عصبي ، القالي ) . لـه ( تاريخ التربية ) ، و ( ذكريات معتقل وراء الأسلاك ، و ( نريد عفاريت ) ، و ( فلسفة التربية ) ، و ( عشرة أيام في القاهرة ) ، و ( الامتيازات الأجنبية ) ، و ( فصول من حياتي ) سيرة ذاتية . ذيل الأعلام / 133 |
||
|
علي الأرمنازي ( 000 ـ 1333 هـ = 000 ـ 1915 م ) |
||
|
علي بن محمد الأرمنازي : كاتب ، شهيد ، من أهل حماة ( بسورية ) ، أصدر بها جريدة ( نهر العاصي ) قبيل الحرب العالمية الأولى ، وشارك في الحركة القومية العربية أيام حكم الترك ( العثمانيين ) ، فلما نشبت الحرب كان من جملـة من حكم عليهم ( الديوان العرفي ) التركي في ( عاليه ) بالموت ، لدخوله في حزب ( اللامركزية ) ، وقتل شنقاً في بيروت . الأعلام 5 / 19 |
||
|
علي الناصر ( 1311 ـ 1390 هـ = 1894 ـ 1970 م ) |
||
|
علي الناصر ، الدكتور : طبيب ، غلب عليه الشعر والأدب ، ولد في حماة ، واستقر في حلب ، فأقام نحو عشرين سنة ، ووجد مقتولاً بالرصاص في عيادته ، ولم يعرف قاتله ، له كتابان نثريان ( البلدة المسحورة ـ ط ) ، و ( دن الدموع ـ ط ) ، وثلاثة دواوين شعرية مطبوعة سماها ( قصة قلب ) ، و ( الظمأ ) ، و ( اثنان في واحد ) ، وترك مخطوطات من شعره ، منها ( الأغوار ) ، و ( هذا أنا ) ، و ( نهاية المطاف ) . الأعلام 5 / 27 |
||
|
( 000 – 000 هـ = 000 – 1979 ) |
||
|
ولد الأستاذ الشاعر الأديب العلامة عمر يحيى الفـَرَجي رحمه الله في مدينة حماة عام 1899[1]، والده الشيخ العالم الصالح يحيى الفرجي وأخواله من آل شاكر، توفي والده الشيخ يحيى وكان عُمَرُ طفلاً في الثالثة من عمره وبعد شهرين توفيت والدته فذاق منذ نعومة أظفاره مرارة اليتم وقسوة الحياة، واحتضنه بعدها ابن عمته السيد نعمان أسعد الكيلاني وكان من العلماء البارعين في الفقه والنحو والفرائض فحفظ وهو لا يزال طفلاً القـرآن الكـريم و الآجُرّومِيَّة في النحو و الصرف و الرحبية في الفرائض وقسماً كبيراً من ألفية ابن مالك. كان كثير المطالعة لكل ما تقع عليه يداه من كتب التاريخ والأدب، تتلمذ في سني دراسته الأولى على يد الشيخ االعلامة الأديب أحمد الدرويش في جامع الشيخ إبراهيم في حماة، وتابع دراسته في مدرسة إعدادي حماة وكان معه على مقاعدها آنذاك رفيقا طفولته شـاعر العاصي بدر الدين الحامد والقاضي الشاعر إبراهيم العظم، أما دراسته الثانوية فقد أمضاها في الكلية الصلاحية في القدس وكان من لداته المعروفين الأديب قدري العمر والمجاهد عثمان الحوراني وقد تتلمذوا هناك مع رفاق دراستهم على أيدي نخبة المفكرين والأدباء المعروفين في بلاد الشام في تلك الحقبة أمثال اسعاف النشاشيبي والشيخ بدر الدين النعساني وأمين سويد ومحمد رستم والشيخ أمين الغوري والشيخ موسى البديري ووهبي الوفائي وجودة الهاشمي و في هذه الفترة درس عمر يحيى الآداب العربية والفرنسية والفارسية وبقي في القدس إلى أن دخلها الجيش العربي فعاد مع أصدقائه إلى حماة وعمل معلماً في المعارف آنذاك، وبعد دخول الجيش الفرنسي إلى سورية انتسب مع أصدقائه إلى النادي الأدبي الذي كان رئيسه الدكتور المجاهد صالح قنباز ومعاونه الدكتور توفيق الشيشكلي، وفي عام 1924 انتقل الشاعر عمر يحيى بعد أن رفض قرار نقله إلى خارج حماة إلى مدرسة دار العلم والتربية حيث قضى فترة من أخصب فترات حياته علماً وعملاً وجهاداً. في عام 1930 انتقل عمر يحيى إلى البحرين بطلب من ساطع الحصري الذي كان رئيساً للمعارف العراقية آنذاك ملتحقاً برفيقه الأستاذ عثمان الحوراني وبقيا هناك ستة أشهر إلى أن اضطرت السلطات الإنكليزية إلى إخراجهما ليلاً إلى عُمان منفيين بتهمة تنبيه الأفكار وعرض حقيقة الإنكليز ودسائسهم ولما رأته السلطات من مظاهرات لاعهد لها بها، وبعد أسبوعين من الإقامة في عمان أبحرا إلى الهند حيث بقيا فيها شهراً ونصف شهر غادراها بعدها إلى بغداد فقضيا فيها ثلاثة أشهر رجعا بعدها إلى حماة حيث عاد عمر يحيى مدرساً في مدرسة دار العلم والتربية. في عام 1934 انتقل رحمه الله إلى أنطاكية وأقام فيها سنتين يدرس في مدارسها ومعاهدها وعانى في أثنائها مع رفاقه وتلامذته مأساة سلب اللواء وسلخه عن الوطن الأم، و عاد بعدها إلى حلب مدرساً في ثانويتي المأمون (التجهيز الأولى ) ومعاوية حتى عام 1950 إذ عاد فيه إلى حماة مديراً للمعارف، وفي عام 1957 نقل مدرساً للغة العربية في ثانوية عائشة لمدة عام واحد نقل بعدها مديراً للمعارف في حمص لمدة عام واحد وأحيل إلى التقاعد عام 1960، وبعدها انتقل إلى مدينة حلب مدرساً للغة العربية وآدابها في مدارسها الخاصة ( الثانوية الشرعية ومعهد الأخوة ومعهد حلب العلمي). في عام 1966 افتتحت في جامعة حلب كلية الآداب ( قسم اللغة العربية ) وكانت تسمى كلية اللغات فاختير عمر يحيى من قبل المشرفين على القسم،وكانوا كلهم ممن تعلموا اللغة العربية وآدابها على يديه،لتدريس مادتي النحو والعروض واستمر على ذلك سبع سنوات حتى عام 1973 إذ أثقل كاهله المرض فأنهى مشواره التعليمي بعد أكثر من خمسين عاماً قضاها في خدمة التربية والتعليم كان فيها الكاتب الكبير والشاعر الجريء والمعلم الكبير والمناضل الثائر. عاش عمر يحيى في سنواته الأخيرة مع أهله وتلامذته وأحبابه حياة هانئة متنقلاً بين مدينتي حماة وحلب إلى أن انتقل إلى جوار ربه في حماة في 14 شباط 1979. كان عمر يحيى موسوعياً في علمه بآداب اللغة العربية وتاريخها، ألم بكل دقائقها،أحبها وعشقها فكان حتى انتقاله إلى جوار ربه مرجعاً لكل من قصـده في أي مسألة تتعلق بها أو بتاريخها،أجاد اللغات الفرنسية والفارسية وألم بالتركية والإنكليزية، كانت أشعاره وكتاباته ترافقه وتنبع من معاناته للواقع الذي كان يعيشه وأشعاره في القدس وثورة البراق وميسلون ومجاهدة المستعمر الفرنسي والجهاد في البحرين وعمان وأحوال الهند وسلب اللواء ومأساة فلسطين وغيرها أكبر دليل على ذلك. أصدر عام 1936 ديوانه الأول "البراعم "، وشارك مع إحسان النص وخليل الهنداوي في كتاب "الرائد في الأدب العربي" (المطبعة الهاشمية 1948 )، وألف مع الأستاذ أسعد طلس والأديب لطفي الصقال كتاب "تسهيل الإملاء" (حلب 1938) ، وألف مع الأستاذ شوقي الكيلاني كتاب "تبسيط العروض" (المطبعة الهاشمية بدمشق 1949 - 1368 هـ ) و"هو كتاب موضوع وفق منهاج وزارة المعارف الجليلة ومرتب حسب برنامج الصفوف الثاني والثالث والرابع والخامس" كما جاء على غلافه ، وله أيضاً "رسالة موجزة في العروض"، كما نُشِرَ له العديد من المقالات والترجمات في مجلـتي"الحديث" و"الكشاف" في العشرينيات والثلاثينيات، شارك مع الدكتور فخر الدين قباوة في تحقيق كتاب "الوافي في العروض والقوافي للخطيب التبريزي 1975"وكتب فيه بحث "الدوائر العروضية " (ص 6-18 ، طبعة 1975 )، قرأ وصحح وراجع كثيراً من الكتب التي كتبها وحققها تلامذته قبل أن تقدم للطباعة، ألقى العديد من المحاضرات في المراكز الثقافية ضمن المواسم الثقافية في مدينتي حماة و حلب ، وقد قامت وزارة الثقافة بطباعة ديوانه كاملاً في جزأين الأول عام 1980 والجزء الثاني عام 1988، وله عدة كتب مكتوبة بخط يده نرجو الله أن يوفقنا إلى نشرها مستقبلاً. تغمده الله برحمته الواسعة وأسكنه فسيح جنانه إنه نعم المولى ونعم النصير. د . عماد عمر يحيى الفرجي
الأستاذ عمر بن الشيخ يحيى الفرجي : شاعر النواعير ، درس على والده وعلى علماء مدينة حماة ، وأثناء الحرب العالمية الأولى انتسب هو والأساتذة قدري العمر وأسعد الكيلاني وغيرهم إلى المدرسة الصلاحية بالقدس ، حيث درسوا فيها اللغة العربية ، وكانت هذه المدرسة في مستوى الجامعة آنذاك ، وبعد أن دخل الفرنسيون إلى سورية شعروا أنه ورفاقه يبثون روح التمرد عليهم في نفوس الشباب فنفوه هو والأستاذ عثمان الحوراني من ســورية ، فذهبا إلى البحرين ، وعملا هناك في سلك التعليم ، ولكن سرعان ما اكتشف المستعمرون الانكليز أنهما يبثان روح التمرد عليهم بين الطلاب والشباب فنفوهما إلى الهند. وبعد أن صدر العفو عنهما عادا إلى سورية ، فعين الأستاذ عمر يحيى مديرا لمدرسة دار العلم والتربية الخاصة التي كان أنشأها الملك فيصل مع جماعة من أعيان حماة في قصر العظم بحماة – أصبح فيما بعد متحف حماة - ، ثم نقل مدرسا للغة العربية في ثانويات مدينة حلب ، وبقي فيها إلى أن أحيل إلى التقاعد . له ديوان مطبوع عنوانه ( البراعم ) ، توفي سنة ( 1979 ) ، وقبل وفاته ببضع سنين أقامت له الدولة حفلة تكريم تقديرا لأدبه وخدماته – رحمه الله تعالى - . من تعليقات الدكترر عبد الرزاق الكيلاني عل كتاب أبي الفداء . |
||
|
ماري عجمي ( 1305 ـ 1385 هـ = 1888 ـ 1966 م ) |
||
|
ماري بنت عبده يوسف العجمي ، من طائفة الروم الأرثوذكس : أديبة ، نابغة ، شاعرة ، أصلها من سكان حماة ، انتقل جدها الأعلى ( اليان الحموي ) إلى دمشق في القرن الثامن عشر ، ورحل جدها يوسف من دمشق في تجارات بالحلي إلى بلاد العجم ، فقيل لــه ( العجمي ) . ولدت ونشأت في دمشق ، وأخذت شهادتهاسنة ( 1903 ) ، وتمكنت من العربية والإنكليزية ، وعلّمت في زحلة ( 1903 ـ 1904 ) ، وفي بورسعيد ( 1905 ) ، ومن سنة ( 1906 ) في المدرسة الروسية بدمشق ، ، وعلمت الأدب العربي في معهد الفرنسسكان بدمشق ، وأنشأت مجلتها ( العــروس ) بدمشق ( 1910 ـ 1914 ) ثــم ( 1918 ـ 1925 ) . وأول ما ترجمت ( المجدلية الحسناء ـ ط ) عن الإنكـــليزية ، ثم ( أمجد الغايات ـ ط ) لباسيل ماتيوز . واحتفل بيوبيلها الفضي ( 1926 ) ، ونشرت جمعية الرابطة النسائية في دمشق ( مختارات من شعر ماري ونثرها ) سنة 1944 . وحاضرت عن المعري والجاحظ وغيرهما ، وانقطعت لإمداد بعض الصحف ودو الإذاعة في الأقطار العربية والمهجر ، إلى أن مرضت مرضاً طويلاً ، وتوفيت في دمشق . وأقام لها ( اتحاد الجمعيات النسائية ) سنة 1966 حفلة تأبين ، أصدرت شقيقاتها عدداً من مجلة ( العروس ) بما ألقي فيه من شعر ونثر . الأعلام 5 / 254 |
||
|
البرازي ( 1322 ـ 1368 هـ = 1904 ـ 1949 م ) |
||
|
محسن ( أو محمد محسن ) بن خالد البرازي : حقوقي ، من ضحايا الثورات الداخلية في سورية ، ولد في حماة ، وحصل على ( الدكتوراه ) في الحقوق بباريس ، وعين وزيراً للمعارف ( 1941 ) فأستاذاً في معهد الحقوق ، فأميناً عاماً للقصر الجمهوري ( 1947 ) ، فوزيراً للداخلية ( 1947 ) ، فرئيساً لمجلس الوزراء في عهد حسني الزعيم . ولما قتل حسني الزعيم ، كان معه فألحق به ظلماً وجهلاً ، له مؤلفـات منها ( الحقوق الرومانيـة ـ ط ) ، و ( الحقوق المدنية الفرنسية المقارنة ـ ط ) الأعلام 5 / 286 ـ 287 |
||
|
توفيق الشيشكلي ( 1303 ـ 1359 هـ = 1884 ـ 1940 م ) |
||
|
محمد توفيق بن عبد الرحمن بن محمد آغا الشيشكلي : طبيب سوري من أهل حماة ، تعلم بـها وبحمص ، وتخرج بكلية الطب بدمشق ( 1911 ) ، وتخصص بطب العيون ، وكان خطيباً متأدباً ، له نشاط اجتماعي وسياسي وصحافي ، وتزعم الحركة الوطنية في حمـاة ، وأصدر بها جريدة ( التوفيق ) أسبوعية ، ولم تطل مدتها ، وكان من أبرز العاملين في الكتلة الوطنية ، ترجم عن التركية في صباه قوانين تتعلق بالأوقاف وكتابة العدل . الأعلام 6 / 67 |
||
|
محمد سعيد النعسان ( 000 – 000 هـ = 1842 – 1967 م ) |
||
|
محمد سعيد بن مصطفى النعسان مفتي حماة : عمل في التعليم الرسمي فـي أول حياته ، درس على والده إمام جامع النوري ، وعلى مشايخ حماة كالشيخ سليم المراد والشيخ إبراهيم الحافظ والشيخ محمد الدباغ ، وأخذ الطريقة من الشيخ أحمد يعقـوب الكيلاني ، واتصل بالشيخ طاهر الجزائري . وكان شغوفاً بالعلم والتعليم والنصح والإرشاد ، أسس كثيرا من المدارس الخاصة ورياض الأطفال للذكور والإناث في مدينة حماة منها ( مدرسة عنوان النجاح ) ، و ( مدرسة أبي الفداء ) للذكور ، و ( مدرسة أبي الفداء ) للإناث ، و( مدرسة روضة البارزي ) للأطفال وأسس ( جمعية أعمال البر ) عام 1912 لمساعدة الفقراء والأرامل والمحتاجين ، كما أسس أول دار للعجزة في سورية ، حيث كان العجزة يلقون العناية والرعـاية ، كل ذلك بأموال المحسنين . كان إماما للجامع النوري ، له درس يومي بعد العصر ، ودروس أخرى في الفقه واللغة والفرائض ، وكان يقرىء الأطفال بعد المغرب من كل يوم . تخرج على يديه كثير من رجالات حماة وأعيانـها ، وأشرف على طبع ونشر العديد من الكتب : فشرح كتاب ( تحفة الأديب بما في القرآن من الغريب ) لأبي حيان الأندلسي ، وحقق كتاب ( التصريف الملوكي ) لابن جنـي ، وشرح كتاب ( كفاية الغلام ) للنابلسي ، وألف كتاب ( القراءة العربية ) وغيرها . عين مفتيا لحماة منذ سنة ( 1925 ) ، واستمر في هذا المنصب حتى وفاته ( 1967 ) عاش ( 115 ) سنة ، وقبل وفاته ببضع سنوات أقامت الحكومة حفل تكريم له اعترافا بفضله الكبير ، ألقيت فيه الكلمات والقصائد ، ومن جملة من ألقوا شاعر العاصي ( بدر الدين الحامد ) ، وأهدته بلدية حماة بيتا حديثا في حي الشريعة ، ولكنه لم يرض أن يسكنه ، وبقي في بيته القديم المتواضع في حي الباشورة حتى توفي فيه . كان كريم الأخلاق ، جم التواضع ، يجلس مع الصغير والكبير والغني والفقير . بتصرف من مقدمة الدكتور عبد الرزاق الكيلاني لكتاب ( أبي الفداء ) |
||
|
محمد علي المراد ( 000 ـ 000 هـ = 1918 – 1999 م ) |
||
|
الشيخ محمد علي بن محمد سليم بن محمد علي بن سليم المراد : ولد بـحماة ، ودرس في ددرسة دار العلم والتربية بحماة ، ثم في المدرسة الشرعية ، ثم التحق بالأزهر الشريف في سنة ( 1944 م ) ، ونال الإجازة في الشريعة منه سنة ( 1948 ) ، عاد إلى حماة وعيّن مدرساً للشريعة الإسلامية في المدرسة الثانوية بحلب ، ثم نقل إلى حماة مدرسا للشريعة الإسلامية في مدارسها الثانوية ، كما عمل إماماً وخطيباً في بعض جوامعها ، وكان ملازماً لحلقة الشيخ محمد الحامد – رحمه الله – الصباحية في الجامع الجديد ، كما كانت له حلقات ودروس في الفقه والتفسير والسيرة ، تخرج على يديه كثير من علماء حماة ورجالـها ، وانتخب رئيساً لجمعية العلماء بحماة ، وفي سنة ( 1980 ) هاجر إلى المدينة المنورة حيث لايزال فيها حتى الآن بجوار النبي – صلى الله عليه وسلم - . من مقدمة الدكتور الكيلاني لكتاب أبي الفداء |
||
|
الشيخ محمد الحامد ( 1328 ـ1389 هـ = 1910 ـ 1969 م ) |
||
|
الشيخ محمد بن الشيخ محمود الحامد ، العالم العامل ، المجاهد المناضل ، الـورع الزاهد ، المربي الفاضل : ولد في حماة ، ونشأ فيها بين والديه وأخويه : الأكـبر بدر الدين ( شاعر العاصي ) والأصغر عبد الغني . فجع في السادسة من عمره بوفاة والده ووالدته في سنة واحدة ، وكانت من أشد السنوات على البلاد والعباد ، حيث كانت الحرب العالمية الأولى ، فذاق مرارة الفقر واليتم ، مما جعل بدر الدين يدخل دار المعلمين ، ويعمل معلما لإعالة أخويـه . درس في حماة في المدارس الابتدائية ، ثم في دار العلوم الشرعية ، فبرز فيها ، وكان مع هذا يلازم حلقات العلماء في المساجد ، وكان من شيوخه الذين تأثر بهم خاله ( الشيخ محمد سعيد الجابي ) ، و ( الشيخ محمد توفيق الصباغ ) شيخ الشافعية في حماة ، ( والشيخ محمد سعيد النعساني ) مفتي حماة ، و ( الشيخ أحمد المراد ) ، العالم الحنفي والد زوجته ، ثم انتقل إلى حلب إلى المدرسة الخسروية الشرعية ، فكان لا يكتفي بالكتب المقررة ، بل كان يسعى إلى حلقات العلم ، وكان من علماء حلب الذين تأثر بهم ، وتلقى عنهم : ( الشيخ أحمد الزرقا ) الفقيه الجليل ، و ( الشيخ أحمد الكردي ) مفتي الحنفية في حلب ، و ( الشيخ عيسى البيانوني ) ، و ( الشيخ إبراهيم السلقيني ) ، و ( الشيخ أحمد الشماع ) ، و ( الشيخ عبد المعطي ) فقيه المـواريث ، و ( الشيخ فيـض الله الأيوبي ) ، و ( الشيخ محمد أسعد العبجي ) ، و( الشيخ عبد الله حماد ) . وكان في أول عهده يتبنى التوجه السلفي ، ثم تحول عن أفكار دعاة السلفية إلى السلوك في طريق التصوف ، على يد الشيخ ( محمد أبي النصر خلف الحمصي النقشبندي ) ، ولكنه كان وقافا عند حدود الشرع ، وينتقد على غلاة التصوف مخالفاتهم الشرعية . أثبت الشيخ مكانته العلمية خلال هذه السنوات ، فجذب أنظار علماء البلد حتى إنهم أكرهوه على أن يستلم بعض المناصب الدينية في البـلد ، وكان لها كارها ، ، ففـــي عام ( 1354 ) كلف بالخطبة في جامع الأشقر، ثم في جامع السلطان ، وأخذ ينشر العلم الشرعي في دروسه . في عام ( 1356 = 1938 ) رحل إلى مصر ليتمم دراسته في الجامع الأزهر ، وبعد تردد استقر في مصر وأحبـها ، وتعرف في مصر على الإمام الشهيد ( حسن البنا ) فنشأت بينهما علاقة حميمة وأخوة صادقة ، وعهد ووفاء ، وبعد إنهاء الدراســة عاد إلى حماة ( 1362 = 1942 ) ليبدأ مرحلة الجهاد الوطني ضد الاستعمار الفرنسي ، والجهاد العلمي والتعليمي في المدارس الثانوية والمساجد ، والجهاد الاجتماعي بمحاربة المنكرات ، والإجابة على الأسئلة ، والرد على الأباطيل فيما كتب في الجرائد والمجلات ، وما ألف من كتب . والجهاد الدعوي حيث قام بتعهد وتربية وتوجيه الشباب الذين تبنوا دعوة الإمام الشهيد ، فنشأ على يديه جيل من الشباب ، يتسلحون بالعلوم الشرعية ، ويتحرون الورع والزهد ، ويتسابقون إلى الجهاد والاستشهاد . وجرت على المدينة محن ، كان الشيخ يحلـها بحكمته . وحمل آلام المسلمين جميعاً ، حتى استفحل معه مرض الكبد ، فقاسى الآلام الجسمية والنفسية ، حتى توفاه الله ، تاركا فراغا لم يستطع أن يملأه أحد من بعده . ومن آثاره المطبوعة ( نظرات في كتاب اشتراكية الإسلام ) ناقش فيه أخاه الحبيب وزميل دراسته الدكتور مصطفى السباعي مناقشة علمية أخوية ، تجلى بـها أدب الخلاف بين العلماء ، و ( ردود على أباطيل ) وهو ردود مجموعة في جزءين ، و ( كتاب تحريم نكاح المتعة في الإسلام ، و ( مجموعة رسائل ) طبعت مجموعة ومفرقة . من تلاميذه المقربين ( الشيخ عبد الحميد طهماز ) الذي سار على طريقته ، وألف كتاباً في سيرته ( العلامة المجاهد الشيخ محمد الحامد ) من سلسلة أعلام المسلمين ، طبع عدة طبعات ، و ( الشيخ سعيد محمد حوى ) صاحب ( الأساس في التفسير ) ، وغيرهما الكثير الكثير ، وولده ( الشيخ محمود الحامد ) الذي يشبه أباه في كل المحامد . والخلاصة فإن الشيخ محمد الحامد ـ رحمه الله ـ ترك بصماته ، على مدينة ( حماة ) وعلى أبنائـها ديناً ، وعلماً ، وورعاً ، وخلقاً ، وجهاداً ، وتضحية . فائز شيخ الزور |
||
|
محمد مرتضى الكيلاني ( 000 – 000 هـ = 000 – 1969 م ) |
||
|
الشيخ محمد مرتضى الكيلاني : نقيب الأشراف بحماة ، كان والده الشيخ صالح وجده الشيخ محمد مرتضى نقباء للأشراف فيها أيضاً ، رحل إلى حيدر آباد ركن في الهند ، حيث دخل الطريقة القادرية على يديه خلق كثير ، كما أسلم على يديه من الهنود عدد كبير ، ثم عاد إلى حماة ، وكانت له رحلات سنوية إلى تركيا ، حيث كان له مريدون كثر فيها ، وخاصة في استنبول وعينتاب وكلس ، كان مركزه في غرفة بناها جده محمد سعدي الأزهري الكيلاني في الجناح الشرقي من الجامع النوري ، توفي بحماة في سنة ( 1969 ) وبعد وفاته ألغيت نقابة الأشراف بسورية – رحمه الله تعالى -. مقدمة كتاب أبي الفداء للدكتور الكيلاني |
||
|
منذر الشعار ( 000 – 000 هـ = 1932 ـ 000 م ) |
||
|
منذر الشعار : شـاعر مبدع من مدينة حماة : بها ولـد وبـها نشأ وتعلـم ، وتخرج في جامعة دمشق حيث نال إجازة في آداب اللغة العربية عام ( 1956 ) ، ثم حصل على دبلوم التربية في السنة التالية . عمل في حقل التدريس في ثانويات حماة ، وكان شعلة من نشاط ، فكان إلى جانب عمله التدريسي يلقي أشعاره ومحاضراتـه في المركز الثقافي أو من منابر المساجد . ثم غادر حماة إلى الكويت ، حيث قام بالتدريس في إحدى ثانوياتها إلى جانب نشاطه الثقافي والأدبي في المساجد والصحافة والإذاعة والتلفزيون . له خمسة دواوين هي ( الغليان ) ، و ( نشيد الإعصار ) ، و ( الصواب ) ، و (ارتفاع الستار ) ، و ( قيثارتي في جراح الأمة ) . كما أن لـه عشر قصص ضمن سلسلة ( قصص الربيع للأطفال ) ، كما أن له العديد من المسرحيات الإذاعية والتلفزيونية . شعراء الدعوة الإسلامية / الجزء الخامس |
||
|
نــجيب الأرمنازي ( 1315 ـ 1387 هـ = 1897 ـ 1968 م ) |
||
|
نجيب بن محمد الأرمنازي ، الدكتور : صحفي ، من رجال السياسة في سورية ، مولده في حماة ، ووفاته في دمشق ، درس الحقوق في باريس ، وأحرز الدكتوراه في العلوم الدولية ، وأحسن اللغات التركية والفرنسية والإنكليزية ، وأصدر جريدة الأيام ( 1931 ) في دمشق ، ودخل السلك السياسي سنة ( 1945 ) ، فكان وزيراً مفوضاً لسورية في لندن وفي الهند وتركية ، ثم سفيراً لها في مصر ، ففي لندن إلى أواخر ( 1956 ) ، له كتب مطبوعة منها ( الشرع الدولي في الإسلام ) ، و ( مذكرات دبلوماسي ) ، و ( عشر سنوات في الدبلوماسية ) ، و ( السياسة الدولية ) مجلدان ، و ( سورية من الاحتلال حتى الجلاء ) . وترجم عن التركية ( الحملة المصرية أو من باريس إلى صحراء التيه ـ ط ) . وهو شقيق الشهيد علي الأرمنازي . الأعلام 8 / 12 |
||
|
الريس ( 1316 ـ 1371 هـ = 1898 ـ 1952 م ) |
||
|
نجيب بن محمود الريس : صحفي أديب ، من شباب الحركة الوطنية في سورية ، ولد وتعلم في حماة ، وانتقل إلى دمشق بعيد الحرب العامة الأولى ، فعمل في الصحافة ، واعتقله الفرنسيس أيام احتلالهم سورية ، فسجن في قلعة أرواد مدة ، ثم أصدر جريدة ( القبس ) يومية ، سنة 0 1928 م ) ،واستمر يكتب فصولها الأولى وكثيراً من أخبارها إلى آخر حيـاته ، وانتخب للنيابة عن دمشق في ( مجلس النواب السوري ) سنة 1943 ، وجمع بعض مقالاته في كتاب ( نضال ـ ط ) ، وله نظم حسن ، توفي بدمشق عن نيف وخمسين عاماً ) . الأعلام 8 / 13 هو شقيق الشيخ محمد الحامد والشاعر بدر الدين الحامد والأستاذ عبد الغني الحامد لأمهم ـ رحم الله الجميع ـ فائز شيخ الزور |
||