|
أعلام من مدينة حماة
|
||
|
أعلام القرن الخامس الهجري: ¬ عودة إلى الصفحة الرئيسية للأعلام |
||
|
ابن منقذ ( 488 ـ 584 هـ = 1095 ـ 1188 م ) |
||
|
أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيزري ، أبو المظفر ، مؤيد الدولة : أمير من أكابر بني منقذ أصحاب قلعة شيزر ( بقرب حماة ) ، يسميها الصليبيون ( sizarar ) ، ومن العلماء الشجعان ، له تصانيف في الأدب والتاريخ ، منـها ( لباب الآداب ـ ط ) ، و ( البديع في نقد الشعر ـ ط ) ، م ( المنازل والديار ـ ط ) ، و ( النوم والأحلام ـ خ ) ، و(القلاع والحصون ) و ( أخبار النساء ) و ( العصا ـ ط ) منتخبات منه . ولد في شيزر ، وسكن دمشق ، وانتقل إلى مصر (سنة 540 هـ ) ، وقاد عدة حملات على الصليبيين في فلسطين ، وعاد إلى دمشق ، ثم برحها إلى حصن ( كيفي ) ، فأقام إلى أن ملك السلطان صلاح الدين دمشق ، فدعاه السلطان إليه ، فأجابه وقد تجاوز الثمانين ، فمات في دمشق ، وكان مقرباً من الملوك والسلاطين ، وله ( ديوان شعر ـ ط ) ، وكتب سيرته في جزء سماه ( الاعتبار ـ ط ) ترجم إلى الفرنسية والألمانية . الأعلام 1 / 291 |
||
|
ابن ظفر ( 497 ـ 565 هـ = 1104 ـ 1170 م ) |
||
|
محمد بن عبد الله ( أبي محمد ) بن محمد بن ظفر الصقلي المكي ، أبو عبد الله ، حجة الدين : أديب ، رحالة ، مفسر ، ولد في صقلية ، ونشأ بمكة ، وتنقل في البلاد ، فدخل المغرب وجال في إفريقية والأندلس ، وعاد إلى الشام ، فاستوطن حماة، وتوفي فيهـا . له تصانيف ، منها : ( ينبوع الحياة ـ خ ) في تفسير القرآن ، اثنا عشر مجلداً ، و ( أنباء نجباء الأبناء ـ ط ) ، و ( خير البِشَر بخير البَشَر ـ ط ) ، و ( سلوان المطاع في عدوان الأتباع ـ ط ) ، و ( الرد على الحريري في درة الغواص ) ، و ( المطول ) ، في شرح مقامات الحريري ، و ( التنقيب على ما في المقامات من الغريب ـ خ ) ، و ( الاشتراك اللغوي والاستنباط المعنوي ) ، و (مُلَـح اللغة ) . قال الصفدي : " رأيت بعضهم يقول : ابن ظُفُـر ) بضم الظاء والفاء ، والفتح أشهر . الأعلام 6 / 230ـ 231 قال الشيخ الصابوني : حجة الدين ابن ظفر المشهور بعلمه وتآليفه منها ( البشر في خير البشر ) ، قطـن حماة ، واتخذها موطناً ، وطاب له المقام ، وكان في غاية من النباهة والنبالة ، وله نظم جمـيل . تاريخ حماة / 176 |
||
|
ابن بكران ( 400 ـ 488 هـ = 000 ـ 000 م ) |
||
|
محمد بن المظفر بن بكران بن عبد الصمد بن سليمان الحموي : قال السبكي في الطبقات : هو الزاهد الورع ، علم الأئمة ، ولد بحماة سنة ( 400 ) ، ورحل إلى بغداد فسكنها ، وتفقه بـها على أبي الطيب الطبري ، وسمع الحديث من عثمان بن دوست ، وأبي القاسم بن بشران ، وأبي طالب بن غيلان ، وأبي الحسن العتيقي ، وآخرين . وروى عنه أبو القاسم السمرقندي ، وإسماعيل بن محمد الحافظ ، وهبة الله بن طاووس المقري وغيرهم . وكان أحد المتقنين لمذهب الشافعي ، ورعاً زاهداً متقناً . وكان قاضي القضاة ببغداد ، ولي هذا المنصب بعد وفاة الدامغاني سنة ( 478 ) ، ثم تغير عليه الخليفة المقتدي بالله العباسي ، ثم خلع عليه واستقام أمره ، . قال ابن سكرة : " لو رفع مذهب الشافعي من الأرض لأمكن أن يمليـه ابن بكران من صدره " . لما أراد الخليفة توليته قضاء القضاة امتنع من القبول ، فما زالوا يرجونه حتى قبل وشرط عليهم : أن لا يأخذ رزقاً عليه ، ولا يقبل شفاعة ، ولا يغير ملبوسه ، فأجيـب إلى ذلك . فلم يبتسم في مجلسه قط ، وكان لا يقبل من سلطان عطية ، ولا من صديق هدية ، ويسوي بين الرفيع والوضيع في الحكم ، ويحافظ على جاه الشرع الشريف . وجاء يوماً الخليفة مدعياً ، فسأله البينة ، فقال الخليفة : " بيّنتـي فلان والمشطب " ، فقال قاضي القضاة : " لا أقبل شهادة المشطب لأنه يلبس الحرير " ، قال الخليفة : " إن السلطان ملك شاه ووزيره نظام الملك يلبسان الحرير " ، قال : " ولو شهدا عندي ما قبلت شهادتهما أيضـاً " . وما زال قاضي القضاة حتى توفي سنة ( 488 ) ، وكان يلقب بالشامي . تاريخ حماة / 133 ـ 134 |
||
|
مقلد بن منقذ ( 000 ـ 435 هـ = 000 ـ 000 ) |
||
|
مقلد بن منقذ الكناني ، أبو الفتوح ، الملقب بمخلص الدولة : قال ابن خلكان : " كان رجلاً نبيل القدر ، لقد رزق السعادة في بنيه وحفدتـه ، وكان مقيماً بالقرب من قلعة شيزر عند جسر بني منقذ المنسوب إليهم ، وكانت أشغالهم في حماة ، ولهم فيها عقار نفيس وبيوت " . ومقلد هذا هو والد ملوك شيزر ، وهي من توابع حماة وفي جهتها الغربية . تاريخ حماة / ص 151 |
||
|
ابن منقذ ( 000 ـ 491 هـ = 000 ـ 1098 ) |
||
|
نصر بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني ، أبو المرهف ، عز الدولة : أمير ، كان له ولأسلافه من قبله حصن (شيزر) بقرب حماة ، ملكه بعد أبيه ( سنة 479 ) ، واستمر إلى أن توفي به ، كان شجاعاً كريماً ، شاعراً أديباً . الأعلام 8 / 26 |
||
|
سديد الملك ( 000 ـ 475 هـ = 000 ـ 000 م ) |
||
|
علي بن مقلد بن منقذ الكناني الشيزري ، أبو الحسن سديد الملك ، صاحب قلعة شيزر : كان شجاعاً مقداماً ، قوي النفس ، كريمـاً ، وهو أول من ملك قلعة شيزر من بني منقذ ، وكانت القلعة بيـد الروم ، فحدثتـه نفسه بأخذها ، فنازلها وتسلمـها بالأمان في رجـب ( سنة 474 ) ، ولم تزل في يده ويد أولاده ، حتى جاءت زلزلة ( سنة 552 ) فهدمتها ، وقتلت كل من كان فيهـا من بني منقذ . وكان سديد الملك المذكور مقصوداً ، وخرج من بيتـه جماعة نجباء أمراء فضلاء كرماء ، ومدحه حماعة من الشعراء كابن الخياط والخفاجي وغيرهما ، وكان له شعر جيد أيضاً . تاريخ حماة / ص 154 |