|
أعلام من مدينة حماة
|
|||||
|
أعلام القرن السادس الهجري: ¬ عودة إلى الصفحة الرئيسية للأعلام |
|||||
|
ابن أبي الدم ( 583 ـ 642 هـ = 1187 ـ 1244م ) |
|||||
|
إبراهيم بن عبد الله بن عبد المنعم الهمداني الحموي ، شهاب الدين ، أبو إسحاق ، المعروف بابن أبي الدم : مؤرخ بحاث ، من علماء الشافعية ، مولده ووفاته بحماة ( في سورية ) ، تفقه ببغداد ، وسمع بالقاهرة ، وحدّث بـها وبكثير من بلاد الشام ، وتولى قضاء حماة ، وتوجه رسولاً إلى بغداد ، فمرض بالمعرة ، فعاد إلى حماة فمـات . من تصانيفه ( كتاب التاريخ ـ خ ) ، و ( التاريخ المظفري ـ خ ) جزء منه في 197 ورقة في خزانة ( بانكي فور ) الرقم 2868 ، ومنه مخطوطة في خزانة الاسكندرية من الهجرة إلى سنة 627 مبتورة الآخر ، ألفـه باسم المظفر أمير ميافارقين ، ترجم الإيطاليون القسم المختص بصقلية وطبعوه ، ولـه ( تدقيق العناية في تحقيق الرواية ـ خ ) ، و ( أدب القاضي ـ خ ) . الأعلام 1 / 49 في تاريخ حماة : كان آية باهرة ورجلاً مفرداً ، ملأت شهرته البلاد ، وانتفع الناس بتآليفه المنيرة ، وكان محترماً ، جليلاً، مهاباً ، عفيفاً ، ورعاً ، لايعرف الهزل في قول ولا فعل . تاريخ حماة / ص 136 |
|||||
|
ابن الفقيه ( 572 ـ 637 هـ ـ 000 ـ 000 ) |
|||||
|
إبراهيم بن نصر بن طاقة المعروف بابن الفقيه ، ولد ونشأ في حماة ، ثم رحل في طلب العلم ، وقرأ على ابن الجوزي ، ثم سكن مصر ، ولقب بالمصري ، وكان فقيهاً أديباً ، رئيساً وجيهاً . سمع منه الحديث الحافظ المنذري وغيره ، وولي نظر الأحباس ، ونظر ديوان الأعمال القوصية ، وكان له شعر جميل ، وقد امتحن في أيام الصالح ( نجم الدين أيوب ) وعوقب بالضرب على أمور تافهة حتى مات ، وكان نادرة زمانه . تاريخ حماة / 136 ـ 137 |
|||||
|
ابن رواحة ( 515 ـ 585 هـ = 1121 ـ 1189 م ) |
|||||
|
الحسين بن عبد الله بن رواحة ، أبو علي ، الأنصاري الحموي : شاعـر ، من الفقهاء ، اشتهر في عصر صلاح الدين ، وله فيه شعر ، ولد ونشأ في حماة ، وانتقل إلى دمشق ، ورحل إلى مصر ، ثم عاد إلى سورية ، فشهد واقعة ( مرج عكا ) فقتل فيها شهيداً . الأعلام 2 / 242 |
|||||
|
ابن قاضي حماة ( 586 ـ 662 هـ = 1190 ـ 1264 ) |
|||||
|
عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الأنصاري الأوسي ، شرف الدين ، المعروف بابن قاضي حماة : شاعر ، فقيه ، ولد في دمشق ، وسكن حماة ، وتوفي بهـا ، وكان صدراً كبيراً ، نبيلاً فصيحاً ، جيد الشعر . لـه مجلد كبير في ( لزوم ما لايلزم ) ذكره الصفدي في مقدمة كتابه ( كشف السر المبهم في لزوم ما لايلزم ) وسمـاه ( إلزام الضروب بالــتزام المندوب ) ، وله ديوان شعر ضخم سمي ( ديوان الصاحـب شرف الدين الأنصاري ـ ط ) نشره المجمع العلمي العربي بدمشق . الأعلام 4 / 25 ـ 26 مما وصفه به ( صاحب الوفيات ) قوله : هو الإمام العلامة الأديب الشاعر ابن القاضي عبد الله الأنصاري ، رحل فيه والده ، وأسمعه المسند كله من عبيد الله بن أبي المجد الحربي ، وقرأ كثيراً من كتب الأدب على الكندي ، وسمع من جماعة ، وبرع في العلم والأدب ، وكان من الأذكياء المعدودين ، وله محفوظات كثيرة ، سكن بعلبك مدة ، وسكن دمشق ن ثم سكن حماة ، وكان صدراً كبيراً نبيلاً معظماً ، وافر الحرمة ، كبير القدر ، روى عنه الدمياطي وأبو الحسن اليونيني وابن الظاهري ، وقاضي القضاة بدر الدين بن جماعة . تاريخ حماة / 131 |
|||||
|
الملك المظفر ( 000 ـ 587 هـ = 000 ـ 000 م ) |
|||||
|
عمر بن شاهنشاه بن أيوب ، تقي الدين: صاحب الأوقاف والمدارس الكثيرة في حماة وغيرهـا ، بنى في الفيوم من مصر مدرستين ، وبنى مدرسة في الرها ، وكان أديباً فاضلاً شجاعاً محدثاً ، سمع الحديث من الحافظ السلفي وأبي طاهر بن عوف وغيرهما ، وله نظم حسن وقد مدحه الشعراء بأبدع القصائد ، ومنهم أسعد بن مماتي ، قضى هذا الملك أيامه في الحروب ، وهو الذي حفر خندق قلعة حماة مائة ذراع ، وفصل الباشورة عن القلعة . تاريخ حماة ( بتصرف ) / 119 |
|||||
|
ابن الفارض ( 576 ـ 632 هـ = 000 ـ 000 ) |
|||||
|
عمر بن المرشد الحموي الأصل ، شرف الدين : كان لآبائه بيت في حماة ومجد ، ثم رحل والده إلى مصر ، فولد له عمر المذكور ، ونشأ فيها تقيا عابدا زاهدا ، شاعرا مجيدا ، وديوانه مطبوع مرارا ، وشعره أشهر من أن يذكر ، وتائيته الكبرى لها شروح عديدة ، ولديوانه شروح كثيرة . تاريخ حماة / ص 142 |
|||||
|
عيسى بن مودود ( 000 ـ 584 هـ = 000 ت 1188 م ) |
|||||
|
عيسى بن مودود بن علي ، أبو المنصور : وال من الشعراء ، تركي الأصل ، مستعرب ، ولد في حماة ، وولي ( تكريت ) ، وقتله إخوته فيها ، له رسائل ، و ( ديوان شعر ) ، وشعره حسن . الأعلام 5 / 109 |
|||||
|
الأصيل ( 599 ـ 638 هـ 1202 ـ 1240 م) |
|||||
|
محمد بن علي بن غازي ، أبو عبد الله الحموي ، الملقب بالأصيل : قاض من الفضلاء الشعراء ، ولد في حماة ، فمدح ملكـها الكامل بن العادل ، وصحبه إلى الإسـكندرية ، ثم استقر ببغداد ، ودرّس فيها للحنفيـة ، وتولى القضاء بواسط ، ثم في اليمن . وصنف كتباً ، منها ( تاريخ المنصوري ـ خ ) بخطه في متحف بطرسبرج ، صنفه سنة 631 ، و ( الكفاية في علم الرمايةـ خ) و ( الأس في العمـل بالسيف والترس ـ خ ) كلاهما في الكونجرس . الأعلام 6 / 282 |
|||||
|
ابن منقذ ( 520 ـ 613 هـ = 1126 ـ 1216 م ) |
|||||
|
مرهف بن أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي ، أبو الفوارس ، عضد الدين : أمير ، له علم بالأدب وشعر ، قال الحافظ المنذري : " حدث وسمعت منه " ، ولد بقلعة شيزر ، وأقام وتوفي بالقاهرة ، وكان مغرماً بالكتب ، جمع كثيراً منها ، وهو ابن الأمير أسامة صاحب ( الاعتبار ) . الأعلام 7 / 207 |
|||||
|
الشيخ مسلم ( 000 ـ 543 هـ = 000 ـ 000 م ) |
|||||
|
مسلم بن خضر بن قسيم الحموي ، كان من الشعراء المجيدين ، مدح عماد الدين زنكي ، حينما حاصر الروم قلعة شيزر في سنة ( 533 ) أربعة وعشرين يوماً ، فجاءهم زنكي ونزل على العاصي بين شيزر وحماة ، وفك شيزر من الحصار وغنم غنائم كثيرة ، ومنها :
|
|||||
| تاريخ حماة / 134 | |||||
|
ياقوت الحموي ( 574 ـ 626 هـ = 1178 ـ 1229 م ) |
|||||
|
ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي ، أبو عبد الله ، شهاب الدين : مؤرخ ثقة من أئمة الجغرافيين ، ومن العلماء باللغة والأدب ، أصله من الروم ، أسر من بلاده صغيراً ، وابتاعه ببغداد تاجر اسمه عسكر بن إبراهيم الحموي ، فرباه وعلمـه وشغله بالأسفار في متاجره ، ثم أعتقه ( سنة 596 هـ ) ، وأبعده ، فعاش من نسخ الكتب بالأجرة ، وعطف عليه مولاه بعد ذلك ، فأعطاه شيئا من المال ، واستخدمه في تجارته ، فاستمر إلى أن توفي مولاه ، فاستقل بعمله ، ورحل رحلة واسعة ، انتهى بها إلى مرو ( بخراسان ) ، وأقام يتـجر ، ثم انتقل إلى خوارزم ، وبينما هو فيها خرج التتر ( سنة 616 هـ ) ، فانهزم بنفسه ، تاركاً ما يملك ، ونزل بالموصل وقد أعوزه القوت ، ثم رحل إلى حلب ، وأقام في خان بظاهرها إلى أن توفي . أما نسبته فأرجح أنها انتقلت إليه من مولاه عسكر الحموي . من كتبه ( معجم البلــدان ـ ط ) ، و ( إرشاد الأريب ـ ط ) ، ويعرف بمعجم الأدباء ، وفي النسخة المطبوعة نقص استـتدرك بتراجم ملفقة دسّت فيه ، و ( المشترك وضعاً والمفتـرق صقعاً ـ ط )، و( المقتضب في كتاب جمهرة النسب ـ خ )، و( المبدأ والمآل ) في التاريخ، و( كتاب الدول )، و( أخبار المتنبي )، و( معجم الشعراء ) . الأعلام 8 / 131 |