|
أعلام من مدينة حماة
|
||
|
أعلام القرن الثامن الهجري: ¬ عودة إلى الصفحة الرئيسية للأعلام |
||
|
ابن جماعة ( 725 ـ 790 هـ = 1325 ـ 1388 م ) |
||
|
إبراهيم بن عبد الرحيم بن محمد بن جماعة الكناني ، أبو إسحق ، برهان الدين ، الحموي الأصل ، المقدسي الشافعي : مفسّر من القضاة ، عرَّفـه صاحب ( الأنس الجليل ) : " بقاضي مصر والشام ، وخطيب الخطباء ، وشيخ الشيوخ ، وكبير طائفة الفقهاء ، وبقية رؤساء الزمان " . ولد بمصر ، ونشأ بدمشق ، وسكن القدس ، وولي قضاء الديار المصرية مراراً ، وكان يعزل نفسه ويتوجه إلى القدس ، ثم يسترضيه السلطان ويعود إلى مصر ، وولي قضاء دمشق والخطابة بها ومشيخة الشيوخ ، وكان محبباً إلى الناس ، كثـير البذل ، صادعاً بالحق . وكان لا ينظر بإحدى عينيه ، وقيل : إنـه هو الذي عمر المنبر الرخام بالصخرة الشريفة الذي يخطب عليه للعيد ، وكان قبل ذلك من خشب يحمل على عجل . وصنف تفسيراً في عشر مجلدات ، قال ابن حجر : " وقفت عليه بخطه ، وفيه غرائب وفوائد " ثم قال : " ووقفت لـه على " مجاميع " مفيدة بخطه " . واقتنى ما لم يتهيأ لغيره من نفائس الكتب ، بخطوط مصنفيها . وتوفي شبه الفجأة ، ودفن بالمـزة ظاهر دمشق . الأعلام 1 / 46 ـ47 قال ابن حجر : " وإليه انتهت رياسة العلماء في زمانه ، فلم يكن أحد يدانيه في سعة الصدر ، وكثرة البذل ، وقيام الحرمة ، والصدع بالحق ، وقمع أهل الفساد مع المشاركة الجيدة في العلوم " . معجم المفسرين / 15 |
||
|
ابن حِجّة الحموي ( 767 ـ 837 هـ = 1366 ـ 1433 م ) |
||
|
أبو بكر بن علي بن عبد الله الحموي الأزراري ، تقي الدين ابن حجّـة : إمام أهل الأدب في عصره ، وكان شاعراً جيد الإنشاء ، من أهل حماة ( بسورية ) ، ولد ونشأ ومات فيها ، زار القاهرة والتقى بعلمائـها واتصل بملوكها ، وكان طويل النفـس في النظم والنثـر ، حسن الأخلاق والمروءة ، فيه شيء من الزّهـو والإعجاب . اتخذ عمل الحرير وعقد الأزرار صناعة لـه في صباه ، فنسب إليـها . مصنفاته كثيرة منهـا ( خزانة الأدب ـ ط ) في شرح بديعية لـه ، و ( ثـمرات الأوراق ـ ط ) و ( كشف اللثـام عن وجه التورية والاستخدام ـ ط ) و ( حديقة زهيـر ) و ( قهوة الإنشاء ـ خ ) في مجلد ، جمع فيه ما أنشأه من التقاليد السلطانية والمناشير عن الملوك الذين عمل في دواوينهم ، و ( بلوغ المرام من سيرة ابن هشام ـ خ ) في خزانة كايتاني ، كتب سنة 833 هـ ، و ( بلوغ المراد من الحيوان والنبات والجماد ) مجلدان ، و ( الثمرات الشهية من الفواكه الحموية ـ خ ) ، و ( تأهيل الغريب ـ ط ) وقبره في حماة معروف . وفي تاريخ حماة للصابوني أنه دفن في تربة باب الجسر ، وبني على قبر قبـة بقيت جدرانها إلى أواخر القرن الثالث عشر للهجرة ، فوضع بعض الناس حجارة على القبر نقشوا عليهـا ( هذا قبر الغزالي ) ، والغزالي مدفون في طوس . الأعلام 2 / 67 |
||
|
ابن الرسام ( 763 ـ 844 هـ = 1362 ـ 1441 م ) |
||
|
أحمد بن أبي بكر بن علي بن إسماعيل الحموي ، ابن الرسام : قاض ، من فضلاء الحنابلة ، ولد في حماة ( بسورية ) ، وولي قضاء طرابلس الشام وحلب ، وتوفي بحلب وهو على قضائها ، له ( عقد الدرر واللآلي في فضائل الشهور والليالي ) أربع مجلدات ، و ( كتاب الأربعين في الإسلام من الأحاديث النبوية عن أربعين من مشايخ الإسلام ـ خ ) عليه خط بالإجازة ، في مكتبة خدا بخش بانكيبور بتنه بالهند ، الرقم ( 381 ) . الأعلام 1 / 104 |
||
|
القادري ( 000 ـ 737 هـ = 000 ـ 1336 م ) |
||
|
أحمد بن سهـل بن أحمد بن علي الحنبلي القادري : من علماء الحديث ، من أهل حمـاة ، تنقل بينها وبين حمص ودمشق والقاهرة . له : ( الأربعون عن الأربعين ـ خ ) بخطه في مكتبة خدا بخش ، أنجزه بحلب في ذي القعدة 837 (؟) في 112 صفحة. الأعلام 1 / 134 |
||
|
ابن أبي الرضـى ( 000 ـ 791 هـ = 000 ـ 1389 م ) |
||
|
أحمد بن عمر بن أبي الرضى ، أبو الخير ، شهاب الدين : قاض ، من أهـل حماة ( بسورية ) ، ولي القضاء بحلب ثلاث مرات ، وكان عالماً بالقراءات ، لـه فيهـا نظـم سماه ( عقد البكر ) ، وله منظومـات أخرى في موضوعات متعددة ، منها : ( القواعد والإشارات في أصول القراءات ( خ ) في شستربتي رقم 4432/2 ) و ( منتخب إحياء علوم الدين للغزالي ـ خ في مكتبة عارف حكمت بالمدينـة ) . ثار على الظاهر برقوق ، وأنكر سلطنته ، فطلبـه ، فاختفى مدة ، حجّ في أثنائـها ، وعاد إلى حلب مستخفيـاً . وقامت فتنة ( الناصري ) في حلب ، فخرجت عن طاعة برقوق ، وتولـى ابن أبي الرضى قضاءها ، ثم كانت بينه وبين نائب حـماة ( كمشبغا ) التابع لبرقوق ، واقعـة ، ظفر بها ( كمشبغا ) بمساعدة أهل حلب ، وقبض على ابن أبي الرضى ، وأخذه معه ، فأعدمـه في خان شيخون ـ بين المعرة وحمـاة ـ . قال القاضي علاء الدين في تاريخ حلب : " كان من رجال العالم نجدة وهـمة ". الأعلام 1 / 187 طبع كتاب ( القواعد والإشارات ) عام ( 1406 = 1986 ) بتحقيق الدكتور عبد الكريم بن محمد الحسن البكار الأستاذ المساعد في كلية العلوم العربية والاجتماعية بالقصيم . ذكر المحقق في مقدمة الكتاب المذكور اثنين من شيوخه هما : ( يعقوب بن عبد الرحمن بن عثمان بن يعقوب ابن خطيـب القلعة الحموي ، وعبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي ) . وذكر من مؤلفاتـه : ( كتاب الناسخ والمنسوخ ـ وكتاباً في فنون القرآن وهو مجلد ضخم ـ ونظماً في غريب القرآن على قافية الشاطبية وسماه " عقد البكر في نظم غريب الذكر ـ وكتاباً في المفاخرة بين السيف والقلم ـ وكتاباً اختار حروفه من الحروف المهملة ليس فيه حرف معجم . ( فائز شيخ الزور 23 شوال 1409 ) |
||
|
الفيومي ( 000 ـ نحو 770 هـ = 000 ـ 1368 م ) |
||
|
أحمد بن محمد بن علي الفيومي ، ثم الحموي ، أبو العبـاس : لغـوي ، اشتهر بكتـــابه ( المصباح المنير ـ ط ) ، ولد ونشأ بالفيوم بـمصر ، ورحل إلى حمـاة بسورية فقطنها ، ولما بنى الملك المؤيد إسماعيل جامع الدهشـة قرره في خطابته . قال ابن حجر : " كأنه عاش إلى بعد 770 هـ " ، وعلم محمد بن السابق الحموي (؟) على إحدى النسخ المخطوطة من الدرر الكامنـة بأنه توفـي في حدود 760 هـ ، وفي كشف الظنون : " فرغ من تأليف المصباح في شعبان سنة 734 ، وتوفي سنة 770 " . وله أيضاً ( نثر الجمان في تراجم الأعيان ـ خ ) أجزاء منه ، بلغ في آخرها سنة 745 و ( ديوان خطب ـ خ ) بدأ بتأليفه سنة 727 . الأعلام 1 / 224 |
||
|
كريم الدين ( 000 – 724 هـ = 000 – 000 م ) |
||
|
أكرم بن هبة الله القبطي ، كريم الدين الكبير : تسمى لما أسلم ( عبد الكريم ) ، ويكنّى أبا الفضائل ، وكان والده يعرف بالعَلَم ابن السديد ، أحبه الناصر حباً زائداً ، وصرّفه في جميع أموره ، وبلغ من عظمته أن المؤيد لما ولاه الناصر حماة سلطانا بها أمر كريم الدين بتجهيزه ، فبالغ في الإحسان إليه . شنق سنة ( 724 هـ ). الدرر الكامنة 1 / 401 |
||
|
السلطان حسن ( 000 ـ 726 هـ = 000 ـ 000 م ) |
||
|
بدر الدين حسن ، شقيق الملك المؤيد ، كان شهماً أديباً فاضلاً ذكيّـاً ، صاحب خيرات ومبرات ، ومن آثاره ( جامع السلطان ) ، و ( وجامع الحسنية ) وقد هدم في القرن الثاني عشر . تاريخ حماة / 131 |
||
|
ابن وهبان ( 000 ـ 768 هـ = 000 ـ 1367 م ) |
||
|
عبد الوهاب بن أحمد بن وهبان الحارثي الدمشقي ، أمين الدين : فقيه حنفي ، أديب ، ولـي قضاء حـماة ، وتوفـي في نـحو الأربعين من عمره . له : ( قيد الشرائـد ) ( خ ) { طبعت مفردة ومشروحـة باسم " منظومة ابن وهبان " } وهي منظومة من ألف بيت ضمنها غرائب المسائل في الفقه ـ و( عقد القلائـد ) ( خ ) شرح قيد الشرائد ، مجلدان ، في سشتربتي رقم 4536 والصادقية ـ و ( أحاسن الأخبار في محاسن السبعة الأخيار)( خ ) يعني القراء السبعـة ـ و( امتثال الأمر في قراءة أبي عمرو ) (خ) منظومه في 127 بيتاً. الأعلام 4 / 180 |
||
|
قاضي حلب البارزي ( 000 ـ 730 هـ = 000 ـ 000 م ) |
||
|
عثمان بن كمال الدين محمد بن البارزي الجهني الحموي ، فخر الدين : نشأ في حماة ، وقرأ فيها العلوم على آبائه ، ثم عين قاضياً لحلب ، وفيها توفي فجأة ، بعد أن توضأ وجلس في مجلس الحكم ، ينتظر إقامة العصر . وكان يحفظ كتاب الحاجبية في النحو والتصريف أيضاص ، وكان ذا عفة وشهامة , وورع وصداقة ، وحينما توفي أسف عليه الحلبيون والحمويون أسفاً شديداً. تاريخ حماة / ص 144 |
||
|
الحموي ( 000 ـ 793 هـ = 000 ـ 1391 م ) |
||
|
علي بن محمد بن يحيى بن أحمد بن عماد الدين القادري الحموي ، علاء الدين : مفسـر ، من أحفاد محيي الدين الكيلاني ، توفي بحماة ، من آثاره ( تفسير القرآن ) . معجم المفسرين / 379 |
||
|
ابن العديم ( 000 ـ 734 هـ ـ 000 ـ 000 م ) |
||
|
عمر بن الصاحب كمال الدين العقيلي الحنفي ، نجم الدين ، أبو القاسم ، المعروف بابن العديم : كان علامة زمانه ، وزينة دهره ، مجيداً في أكثر العلوم عنده ، من الفنون وعلوم الأدب ، ما قل أن يكون لغيره ، وكان جيد الخط والشعر ، ذا مروءة طبيعية ، وتحفظ عجيــب ، بحيث أنه لن يحفظ عنـه أنه شتم أحداً مدة ولايته ، وكان قاضي حماة ، معتبراً عند الملوك ، ذا مكانة عظيمة ، مشى أهل البلد كلـهم في جنازته . وقد آثر صاحب حمـاة بعد وفاة ابن العديم أن لا ينقطع أمر تولية القضاء من هذا البيت لأهل حماة ، فولى بعده ابنه جمال الدين عبد الله وهو شاب أمرد لا نبات بعارضيه . تاريخ حماة / ص 140 ـ 141 |
||
|
المحّـار ( 000 ـ 711 هـ = 000 ـ 1312 م ) |
||
|
عمر بن مسعود بن عمر المحّار الكناني الحلبي ، نزيل حماة ، سراج الدين : شاعر ، نعته ابن شاكر بالحكيم صاحب الموشحات ، وأورد بعضها ، له ( ديوان شعر ـ خ ) . توفي في دمشق . الأعلام 5 / 66 |
||
|
ابن جماعة ( 749 ـ 819 هـ = 1348 ـ 1416 م ) |
||
|
محمد بن أبي بكر بن عبد العزيز بن محمد ، أبو عبد الله عز الدين الكناني ، الحموي ثمَّ المصري ، الشافعي ، المعروف كسلفه بابن جماعـة : عالم بالأصول والجدل واللغة والبيان ، أصله من حمـاة ، ومولده في ينبع ( على شاطىء البحر الأحمر ) ، انتقل إلى القاهرة ، وسكنها وتتلمذ لابن خلدون ، وتوفي فيها بالطاعون . وكان مكثراً من التصنيف ، جمعت أسماء كتبه في كراسين . قال السخاوي : " ونظر في كل فن حتى في الأشياء الصناعية كلعب الرمح ورمي النشاب وضرب السيف والنفط ، حتى الشعوذة ، حتى في علم الحرف والرمل والنجوم ، ومهر في الزيـج وفنون الطب " . من كتبـه ( إعانـة الإنسان على أحكام السلطان ) و ( الأمنية في علم الفروسيـة ) و ( المثلث في اللغـة ) و ( النجم اللامع ـ خ ) بخطـه ، في التيمورية ، ثلاثة مجلدات ، شرح جمع الجوامع في الأصول ، و ( زوال الترح ـ ط ) بشرح منظومة ( غرامي صحيح ) في مصطلح الحديث ، و ( درج المعالي في شرح بدء الأ مالي ـ خ ) ، و ( المسعف والمعين ـ خ ) نـحو ، و ( الكوكب الوقاد في شرح الاعتقاد ـ خ ) ، و ( حاشية على شرح الجاربردي للشافية ـ ط ) ، و ( حاشية على المغني ) ، و ( ثلاث حواش على المطول ) و ( منتخب نزهة الألبـا ـ خ ) ، و ( مختصر السيرة النبوية ـ خ ) ، و ( التبيين ـ خ ) في شرح الأربعين النووية ، و ( لمعـة الأنوار ـ خ في التشريح ، و ( غاية الأمانـي في علم المعاني ـ خ ) ، و ( الجامع ) في الطب. الأعلام 6 / 57 |
||
|
ابن ناصر الدين ( 777 ـ 842 هـ = 1375 ـ 1438 م ) |
||
|
محمد بن عبد الله ( أبي بكر ) بن محمد بن أحمد بن مجاهد القيسي ، الدمشقي ، الشافعي ، شمس الدين ، الشهير بابن ناصر الدين : حافظ للحديث ، مؤرخ ، أصلـه من حماة ، ولد في دمشق ، وولي مشيخة دار الحديث الأشرفية سنة (837) ، وقتل شهيداً في إحدى قرى دمشق . من كتبه ( افتتاح القاري لصحيح البخاري ) ، و ( عقود الدرر في علوم الأثـر ) و ( الرد الوافر ـ ط ) في الانتصار لابن تيمية ، و ( برد الأكـباد عن فقد الأولاد ـ ط ) ، و ( شرح منظومة الاصطلاح ـ خ ) في مصطلح الحديث ، و ( بديعة البيان ـ خ ) أرجوزة في التراجم على طريقة مبتكرة ، في تواريخ الوفيات ، و ( التبيان ـ خ ) شرحها ، و ( السّرّاق والمتكلم بهم من الرواة ـ خ ) ، و ( كشف القناع في حال من ادعى الصحبة أوله اتباع ـ خ ) ، و ( الإعلام بما وقع في مشتبه الذهبي من الأوهام ـ خ 9 رأيته في مجلد واحد مع التبيان ، واستفدت منهما ، و ( المولد النبوي ) ثلاثة أجزاء ، و ( سلوة الكئيب بوفاة الحبيب ـ خ ) في خزانة الرباط ( 2694 كتاني ) و ( ومختصر إعراب القرآن للسفاقسي ـ خ ) النصف الثاني منه في الظاهرية بدمشق ، و ( ريع الفرع في شرح حديث أم زرع ـ خ ) رسالة في خزانة الرباط ( 2124 كتاني ) . الأعلام 6 / 236 ذكر الأستاذ عادل نويهض : أن المذكور من فقهاء الشافعية وأنه أخذ من شيوخ دمشق والقادمين إليها ، ورحل فسمع بحلب وبعلبك ومكة والمدينة ومصر ، وصار حافظ الشام غير منازع ، قتل شهيداً في إحدى قرى دمشق . قال المقريزي : " ولم يخلف في الشام بعده مثلـه " . معجم المؤلفين / 561 |
||
|
ابن البارزي ( 775 ـ 847 هـ = 1373 ـ 1443 م ) |
||
|
محمد بن هبة الله بن عمر بن إبراهيم ، ابن البارزي : فقيه شافعي من أهل حماة ، من بيت علم كبير ، ولد وتفقه وقرأ النحو بها وبالقاهرة ، وسمع البخاري بالقدس ، وعاش متزهداً ، عرضت عليه كتابة سر الشام فما قبل ، وولي ولد له قضاء حماة فهجره أربعة أشهر . الأعلام 8 / 131 |
||
|
ابن خطيب الدهشة ( 750 ـ 834 هـ = 1349 ـ 1431 م ) |
||
|
محمود بن أحمد بن محمد الهمذاني ، الفيومي الأصل ، الحموي ، الشافعي ، أبو الثنـاء ، نور الدين ، المعروف بابن خطيب الدهشة : قاض ، عالم بالحديث وغريبه ، ، اصله من الفيوم ( والده مؤلف المصباح في اللغة ) ، مولده ووفاتـه في حماة , من كتبــه ( تحفة ذوي الأرب في مشكل الأسماء والنسب ـ ط ) ، و ( تهذيب المطالع لترغـيب المطالع ـ خ ) ستة مجلدات ، الموجود منها خمسة ، هذب به مطالع الأنوار لابن قرقول في غريب الحديث ، واختصره فسماه ( التقريب في علم الغريب ـ خ ) جزءان ، و ( اليواقيت المضية في المواقيت الشرعية ) ، و ( وسيلة الإصابة في صنعة الكتابة ـ خ ) . الأعلام 7 / 162 قال الشيخ الصابوني : هو الشيخ القدوة العلامة أبو الثناء ، نور الدين محمـود الشافعي : خطيب جامع الدهشة بحماة ، كان أديباً ذكياً فاضلاً ، عالي الجناب ، وقد رزق ذرية مباركة ، أكثرهم علماء منهم القاضي الفاضل كمال الدين ، ومنهم العلامة محمود . تاريخ حماة / 158 |
||
|
ابن العطار ( 789 ـ 853 هـ = 1387 ـ 1450 م ) |
||
|
يحيى بن أحمد بن عمر بن يوسف ، الشرف التنوخي ، الحموي الأصل ، الكركي ، القاهري ، الشافعي ، المعروف بابن العطار : أديب ، له شعر ، أصله من محاة ، ومولده بالكرك ، ومنشؤه وإقامته بالقاهرة . قال المقريزي : " برع في الأدب ، وقال الشعر البديع ، وكتب الخط المنسوب " ، وقال السخاوي : " رثيته بقصيدة فائية هي في ديواني " ، وهو ممن قرظ ( سيرة المؤيد ) لابن ناهض ، وله ( حوائج العطار في عقر الحمار ـ خ ) في شستربتي ( 3912 / 3 ) . الأعلام 8 / 136 |
||
ابن خطيب القلعة( 000 ـ 774 هـ = 000 ـ 1372 م ) |
||
يعقوب بن عبد الرحمن بن عثمان بن يعقوب ، شرف الدين ، ابن خطيب القلعـة : فاضل ، من أهـل حـماة في سورية ، كان خطيباً واعظـاً ، عارفـاً بالقراءات والفقه والعربيـة . صنَّف كتبـاً ، منها : ( نظـم الحاوي ) في فروع الشافعية .( الأعلام : 8 / 200 )يعقوب بن عبد الرحمن بن عثمان بن يعقوب ، ابن خطيب القلعة الحموي ، شرف الدين : أخذ عن ابن جوبـر ، ومهر في الفقه والعربية والقراءات ، وقرأ القراءات السبع على إسماعيل بن محمد الفقاعي ، وكان شافعيّ المذهب مفسراً ، وقد أخذ عنه أكثر فضلاء حمـاة .أثنى عليه ابن حبيب في تاريـخه ، وذكر أنـه اشتهـر بالعلم والديـن والصلاح ، وكان واعظـاً مذكِّـراً ، وقد أخذ عنـه القاضي ( أحمد بن عمر بن أبي الرضـا) القراءات ، وقد توفـي عام 774 هـ ( مقدمة كتاب القواعد والإشارات ص 7 ) |
||
|
ابن خطيب المنصورية ( 737 ـ 809 هـ = 1337 ـ 1407 م ) |
||
|
يوسف بن الحسن بن محمد ، أبو المحاسن ، جمال الديـن ، المعروف بابن خطيب المنصوريـة : فقيه شافعي ، من أهل حماة مولـداً ووفاة . لـه ( الاهتمـام في شرح أحاديث الأحكام ) ست مجلدات ، و ( شرح ألفية ابن معطي ) في النحو ، و ( شرح فرائض المنهاج الفرعي ) فقه ، ولـه نظم . الأعلام 8 / 225 |
||
|
ابن حماد ( 000 ـ 733 هـ = 000 ـ 000 م ) |
||
|
يوسف بن محمد بن مظـفر بن حماد الحموي الشافعي ، جمال الدين ، العلامة الخطيب : كان خطيباً في الجامع الأعلى ، ديّناً عالماً فاضلاً ، قرأ على مؤمـل البالسي ، والمقداد القيسي ، وحفظ كثيراً من الأحاديث ، وحدث واشـتغل وأفتى ، وكان على قدم عال من العبادة والإفادة . تاريخ حماة / ص 149 |
||