|
أعلام من مدينة حماة
|
||
|
أعلام القرن التاسع الهجري: ¬ عودة إلى الصفحة الرئيسية للأعلام |
||
|
السوبيني ( 000 ـ 858 هـ = 000 ـ 1454 م ) |
||
|
إبراهيم بن عمر بن إبراهيم السوبيني الحموي ، ثم الطرابلسي ، برهان الدين : قاض ، من فقهاء الشافعية ، نسبته إلى (سوبين) من قرى حماة ، ولي القضاء بمكة وحلب وطرابلس ، ومات بدمشق . من كتبه ( شرح فرائض المنهاج ) أربع مجلدات ، و ( الإبهاج في لغات المنهاج ) ثلاث مجلدات، وشرحان على ( الشامل )، و ( إقدار الرائض على الفتوى في الفرائض )، و( اختصار الاستغناء في الفرق والاستثناء ـ خ ) في شستربتي ( 4778 ) . الأعلام 1 / 56 |
||
|
أويس ( 000 ـ 901 هـ = 000 ـ 000 م ) |
||
|
هو العالم الفاضل التقي الورع الزاهد الشيخ أويس الحموي : صاحب التآليف العديدة ، والعلم الغزير ، فمن تآليفه كتاب ( سكردان العشاق ومفازة الأسماع والأرفاق ) فيه فوائد تاريخية اجتماعية ، توجد نسخة منه في باريس ، قضى حياته في حماة وتوفي فيها ، وقبره معروف الآن غربي المدينة ، تسميه العامة قبر السلطان ويس ، وهو معتقد يزار . تاريخ حماة / ص 162 |
||
|
ابن الخراط ( 000 ـ 840 هـ = 000 ـ 1436 م ) |
||
|
عبد الرحمن بن محمد بن سلمان ، أبو الفضل ، زين الدين المعروف بابن الخراط : أديب شاعر من القضاة ، مروزي الأصل ، حموي المولد ، حلبي المنشأ ، نزيل القاهرة . نادم نائب حلب ، وعمل في يوسف بن مالك ألف مقطوعة سماها ( ألفية ابن مالك ) ، وولي القضاء بالباب ، من أعمال حلب ، ثم ولي كتابة السر بطرابلس ، وانتقل إلى القاهرة ، فولي رئاسة الإنشاء بعد تقي الدين بن حجة ، وصنف كتباً منها ( المعاني اليتيمة والمـثاني الرخيمة ) و ( سوط العذاب على شر الدواب ـ خ ) في شستربتي ( 3912 ) ، وتوفي عن نحو سبعين عاماً . الأعلام 3 / 331 |
||
|
الكيزواني ( 888 ـ 955 هـ = 1483 ـ 1548 م ) |
||
|
علي بن أحمد بن محمد ، أبو الحسن قطب الدين الحموي ، المعروف بالكيزواني ، ويقال الكازواني : صوفي شاذلي ، تنقل في بعض البلدان وجاور بمكة ، وتوفي بينها وبين الطائف ، ودفن بمكة ، له كتب منها ( آداب الأقطاب ) و ( السر الساري في معاني أحاديث منتخبـة من البخاري ) ، و ( نثر الجواهر في المفاخرة بين الباطن والظاهر ) ، و ( المقامات ـ خ ) في التصوف ، بالمجاميع ، في التيمورية . الأعلام 4 / 258 |
||
|
علوان ( 873 ـ 936 هـ = 000 ـ 1530 م ) |
||
|
علي بن عطية بن الحسن بن محمد بن الحداد الهيـتي ، ثم الحموي ، الملقب بعلوان : صوفي ، فاضل ، من فقهاء الشافعية ، له كلام في العظات والإرشاد ، ونظم وتصانيف ، منها ( الجوهر المحبوك ـ ط ) قصيدة ميمية ، و ( مصباح الهداية ومفتاح الولاية ـ خ ) فــي الفقه ، منه نسخ في الرباط ودمشق وقطر ، و ( مختصر ـ خ ) في السيرة النبويـــة ، و ( المعراج ـ خ ) ، و ( النصائح المهمة للملوك والأئمة ـ خ ) ، و ( مجلي الحزن عن المحزون في مناقب علي بن مبمون ـ خ ) ، و ( شرح تائية ابن الفارض ) ، و ( بيان المعاني في شرح عقيدة الشيباني ـ ط ) و ( نسـمات الأسحار في مـناقب الأوليـاء الأخيار ـ خ ) ، و ( الجوهر المحبوك في نظم السلوك ـ ط ) و ( عرائس الغرر الفكر في أحكام النظر ـ خ ) و ( تحفة الإخوان في مسائل الإيمان ـ خ ) ، والأخيران عندي ، أصله من هيت ( مدينة على الفرات ) ، ومولده ومنشؤه ووفاتـه في حمـاة . الأعلام 4 / 312 ـ 313 قال الشيخ الصابوني : كان مشهوراً بالكرامات ، مستغرقاً أوقاته بالعبادة ومجاهدة النفس ، قضى بعض حياته في محلة باب الجسر ، ثم أصبح في بعض الأيام فوجد مسجده مهدوماً ، ولا قوة له علىدفع هادميه ، فرحل إلى محلة ( العليليات ) ، وأمضى فيها بقية حياته ، وتوفي ودفن في زاويته المعروفة بحماة في محلة العليليات ، وخلف ولدين نجيبين أحدهما الشيخ محمد أبو الوفا ، وهو من العلماء الفضلاء المشار إليهم بالبنان ـ ورث مقام أبيه ورعاً وصلاحاً وعلماً وزهداً وإرشاداً ، وانتفع به خلق كثيرون . وللشيخ علوان ذرية باقية في حماة معروفون بنسبتهم إليه ، ومن هذه الذريـة فضلاء . تاريخ حماة / ص 161 |
||
|
ابن مليك ( 840 ـ 917 هـ = 1436 ـ 1511 م ) |
||
|
علي بن محمد بن علي ، ابن مليك الحموي ، ثم الدمشقي ، علاء الدين : شاعر ، ولد بـحماة ، وانتقل إلى دمشق ، فتفقه ، واشتغـل بالأدب ، وبرع في الشعر ، وتوفي بدمشق ، لـه ( النفحات الأدبية من الرياض الحموية ـ ط ) ديوان شعره. الأعلام 5 / 11 |
||
|
محمد البارزي ( 000 ـ أواسط القرن التاسع = 000 ـ 000 م ) |
||
|
محمد بن البارزي الجهني ، ناصر الدين : صاحب دواوين الإنشاء في البلاد الإسلامية ، نشأ في حماة ، وغذي لبان العلـم فيها ، وطبقت شهرتـه البلاد الشاسعـة ، وهو الذي أمر تقي الدين بن حجة بتأليف كتاب ( خزانة الأدب ) ، ولابن حجة فيه مدائح بديعـة ذكر بعضها في خزانة الأدب . تاريخ حماة / 147 |
||
|
ابن أمير حاج ( 825 ـ 879 هـ = 1422 ـ 1474 م ) |
||
|
محمد بن محمد بن محمد بن حسن بن علي ، المعروف بابن أمير حاج ، ويقال له ( ابن الموقت ) ، أبو عبد الله ، شمس الدين : فقيه حنفي ، أصولي ، مفسر ، من أهل حلب ، تفلم بـها وبحماة والقاهرة ، وحج مراراً وجاور ، وأفتى وأقرأ ، وأقام ببيت المقدس ، ومات بحلب . من كتبه : ( ذخيرة القصر في تفسير سورة والعصر ) . معجم المفسرين / 621 |
||
|
التاذفي ( 899 ـ 963 هـ = 1494 ـ 1556 م ) |
||
|
محمد بن يحيى بن يوسف الربعي التاذفي ، أبو البركات ، جلال الدين : قاض حنبلي ، ثم حنفي ، ولد بحلب ، وأخذ عن جماعة بـها وبالقاهرة ، ولي نيابة قضاء الحنابلة عن بحلب أبيه ، ثم ولي نظر الجامع الأموي بدمشق عن والده ، ثم سافر إلى مصر ، فولي القضاء في رشيد، فقضاء المنزلة مرتين، فقضاء حوران بسورية، وعزل سنة (949) ، فأقام مدة في حماة ، وتوفي بحلب ، من كتبه ( القول المذهب في بيان ما في القرآن من الرومي المعرب ) . معجم المفسرين / 649 |